الجماعات الكشميرية ترفض هدنة نيودلهي   
الخميس 1421/11/30 هـ - الموافق 22/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رفضت الجماعات المسلحة الكشميرية إعلان الحكومة الهندية تمديد وقف إطلاق النار في كشمير من جانب واحد ثلاثة أشهر أخرى ووصفته بأنه لعبة دعائية.
 
وقال محمد عثمان نائب رئيس مجلس الجهاد الموحد، وهو تحالف يضم 15 فصيلا كشميريا ويتخذ من إسلام آباد مقرا له، إن المقاتلين الكشميريين سيواصلون قتالهم حتى تحقيق حل دائم يلبي طموحات الشعب الكشميري.

وأضاف في بيان صدر اليوم أن أعمال القمع والقتل والحرق والحصار التي ترتكبها القوات الهندية مازالت مستمرة في كشمير تحت غطاء ما يسمى بوقف إطلاق النار.

وكان رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي قد أعلن في وقت سابق اليوم أن حكومته قررت تمديد وقف هدنة أعلنتها حكومته قبل ثلاثة أشهر حتى مايو/ أيار القادم.

أتال بيهاري فاجبايي
ولوح فاجبايي -الذي استمال فيما يبدو الصقور في حكومته رغم هجمات الكشميريين الأخيرة- بغصن زيتون للجماعات المسلحة الكشميرية، وعرض إجراء محادثات مع الجماعات التي تنبذ ما سماه بالعنف.

لكنه حذر في الوقت نفسه تلك الجماعات العازمة على مواصلة القتال قائلا إنه صدرت أوامر لقوات الأمن الهندية في الولاية المضطربة الواقعة في جبال الهمالايا، بالعمل بحزم ضد تلك المنظمات أو العناصر المناهضة للسلام.

ولم يتضح على الفور ما إذا كان ذلك يعني استئناف الهجمات على الجماعات الكشميرية التي تلقي عليها نيودلهي مسؤولية شن هجمات ضد قوات الأمن والمنشآت العسكرية الهندية.

كما دعا رئيس الوزراء الهندي باكستان التي تتهمها نيودلهي برعاية الجماعات التي تقاتل الحكم الهندي في كشمير، إلى اتخاذ خطوات ملموسة تجاه السلام.

وقال فاجبايي إنه يأمل في أن تتحرك باكستان الآن فتمتنع عن تقديم الدعم للعمليات العسكرية التي يشنها المقاتلون الكشميريون عبر الحدود.

وتنفي باكستان التي خاضت مع الهند ثلاث حروب منذ استقلالهما عام 1947 من بينها اثنان بسبب كشمير، رعاية المقاتلين الكشميريين وتقول إنها تدعمهم معنويا وفي المحافل الدبلوماسية فقط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة