الدعوة لإستراتيجية جديدة للناتو   
الاثنين 1431/2/24 هـ - الموافق 8/2/2010 م (آخر تحديث) الساعة 10:32 (مكة المكرمة)، 7:32 (غرينتش)
 
اختتم مؤتمر الأمن أمس الأحد أعمال دورته السادسة والأربعين بمدينة ميونخ الألمانية.
 
وتم خلاله مناقشة قضايا أمنية عديدة من بينها الدعوة لإستراتيجية جديدة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) وخفض التسلح النووي والأمن والاستقرار بالشرق الأوسط.
 
وقال مراسل الجزيرة في ميونخ حسام شحادات إن المؤتمر الذي استغرق ثلاثة أيام ركز في أشغاله على موضوع مستقبل أفغانستان خصوصا المصالحة مع حركة طالبان.
 
وفي هذا الإطار جدد الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الدعوة كما فعل بمؤتمر لندن لإعادة دمج من وصفهم بعناصر طالبان الذين ليست لهم خلفية أيديولوجية مقابل منحهم حوافز مادية.
 
وطالب أيضا قوات التحالف الدولية بوقف غاراتها العسكرية على القرى الأفغانية وإيقاع ضحايا بصفوف المدنيين.
 
وكانت طالبان رفضت في وقت سابق دعوة كرزاي، ووصفتها بأنها "عقيم وسخيفة".
 
وفي المقابل نفت الولايات المتحدة على لسان ممثلها الخاص في أفغانستان وباكستان إجراء محادثات مباشرة مع مسلحي طالبان بأفغانستان.
 
وشدد ريتشارد هولبروك على أن أي محادثات يجب أن تقترن نهاية المطاف بإحراز نجاح عسكري.
 
وناقش المؤتمر أيضا علاقات الناتو مع روسيا التي أعربت عن سخطها من توسع الحلف باتجاه حدودها الغربية.
 
إستراتيجية جديدة
ويأتي ذلك في وقت يبحث فيه الحلف وضع إستراتيجية جديدة وشاملة للتعامل مع ما يصفها بتهديدات مختلفة مثل الهجمات الإلكترونية وما وصفها بالهجمات الإرهابية، وكذا إرساء تعاون مع قوى دولية أخرى كجزء رئيسي بهذه الإستراتيجية.
 
وفي هذا الإطار أكد الأمين العام للناتو أندرس فوغ راسموسن أنه ينبغي على الحلف النظر في إقامة تعاون دائم مع قوى دولية مثل الصين والهند وروسيا.
 
وفي سياق متصل أشار مراسل الجزيرة إلى أن آلاف الأشخاص شاركوا في مظاهرة بميونخ للتنديد بالمؤتمر.
 
وأوضح أن المتظاهرين طالبوا الناتو بسحب قواته من أفغانستان متهمين بذات الوقت الدول الكبرى المشاركة بالمؤتمر بالبحث عن أسواق جديدة لبيع أسلحتها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة