شعث: الحوار الفلسطيني لإقرار الخطة المصرية في نوفمبر   
الاثنين 1429/9/30 هـ - الموافق 29/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:23 (مكة المكرمة)، 21:23 (غرينتش)
نبيل شعث: الاجتماع لإنهاء الانقسام وتشكيل حكومة تحظى بالإجماع الوطني (الجزيرة-أرشيف)
أعلن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الفلسطينية نبيل شعث أن الحوار الفلسطيني سيعقد في القاهرة ليوم واحد في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل للاتفاق على الخطة المصرية لإنهاء الانقسام على الساحة الفلسطينية وتشكيل حكومة تحظى بالإجماع الوطني.
 
وقال إنه سيلي ذلك بعد حوالي أسبوع اجتماع لوزراء الخارجية العرب لاعتماد الاتفاق.
 
وأضاف شعث أن الفصائل الفلسطينية الـ13 التي ستشارك في الحوار وعلى رأسها حركتا فتح وحماس ستجتمع بعد المشاورات التي أجرتها مصر مع كل منها على حدة، إذ يفترض أن يكون قد تم سلفا الاتفاق على الكثير من القضايا المطروحة، وإذا بقيت نقطة أو نقطتان فسيتم حسمهما خلال جلسة الحوار الشامل.
 
وذكر شعث أن المحادثات التي أجراها وفد حركة فتح مع رئيس المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان الأسبوع الماضي انتهت إلى اتفاق كامل حول سبل الخروج من الأزمة الحالية على الساحة الفلسطينية.
 
وأوضح أن الخطة المصرية المقترحة تقوم على تشكيل حكومة توافق وطني تكلف بخمس مهام هي فك الحصار المفروض على قطاع غزة وفتح معبر رفح وإعادة توحيد الأجهزة الأمنية وإعادة بنائها على أسس وطنية ومهنية والإعداد لانتخابات رئاسية وتشريعية في الوقت المناسب.
 
وأكد شعث أن حركة فتح لا تصر على شكل معين للحكومة ولا تمانع في أن تكون ائتلافية أو حكومة تكنوقراط، لكن قال إنه في مثل هذه الحالات فإنه من الأفضل أن تشكل الحكومة من  شخصيات ليس لها انتماء سياسي واضح.
 
وأعرب شعث عن أمله في أن ينتهي اللقاء بين وفد حركة حماس ورئيس المخابرات المصرية في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول المقبل إلى "تقليص معارضتها" للأفكار التي بلورتها مصر بعد مشاوراتها مع الفصائل الفلسطينية الأخرى.
 
أسامة حمدان: حماس لا تريد حوارا يفرض عليها فيه مشروع (الجزيرة-أرشيف) 
فرض الوصاية

من جهته قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس أسامة حمدان إن حركته تتحفظ على الأسلوب الذي تنتهجه مصر للتحضير لحوار وطني فلسطيني، مؤكدا أن الحركة لا تريد حوارا يؤدي إلى "فرض وصاية على الشعب الفلسطيني".
 
وأضاف أن حماس لا تريد حوارا يفرض عليها فيه مشروع يطلب منها أن تقبله كاملا أو ترفضه كاملا، في إشارة إلى الخطة التي ستطرحها مصر على الفصائل لاعتمادها.
 
وأعرب حمدان عن تقدير للدور المصري لكنه قال إن المطلوب هو أن يجلس الفلسطينيون جميعا إلى طاولة الحوار، وأن تطرح كل القضايا دون محاولة فرض وجهة نظر طرف على طرف آخر.      
     
وفي إشارة إلى حركة فتح، قال حمدان "المشكلة هي أن فريقا بعينه يحاول أن يستقوي بالموقف المصري لفرض وجهة نظره".
 
وكان اللواء سليمان المسؤول عن الملف الفلسطيني بدأ في أغسطس/آب الماضي مشاورات مع الفصائل الفلسطينية كل على حدة للإعداد لحوار وطني فلسطيني جامع تستضيفه القاهرة من أجل الاتفاق على حزمة حلول لازمة الانقسام الداخلي الفلسطيني التي بلغت حد الاقتتال وأدت إلى سيطرة حركة حماس على قطاع غزة بالقوة منذ منتصف  يونيو/حزيران 2007.
 
وحتى الآن أنهى اللواء سليمان محادثاته مع 12 فصيلا فلسطينيا بشأن سبل الخروج من أزمة الانقسام على الساحة الفلسطينية.
 
إطلاق سراح فتحاويين
"
الحكومة المقالة في قطاع غزة تفرج عن 35 سجينا من أعضاء حركة فتح في بادرة تنم عن حسن النوايا بمناسبة قرب حلول عيد الفطر ولتعزيز جهود المصالحة التي تتوسط فيها مصر
"
من جهة أخرى أفرجت الحكومة المقالة في قطاع غزة عن 35 سجينا من أعضاء حركة فتح في بادرة تنم عن حسن النوايا بمناسبة قرب حلول عيد الفطر ولتعزيز جهود المصالحة التي تتوسط فيها مصر.
 
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية بالحكومة المقالة إيهاب الغصين إن الإفراج عن السجناء الخمسة والثلاثين يجيء بمناسبة قرب حلول عيد الفطر ولتعزيز جهود الوساطة المصرية.
 
ومن بين المفرج عنهم محمد القدوة الذي كان محافظا لقطاع غزة قبل أن تسيطر حركة حماس على القطاع بعد اقتتال مع حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في يونيو/حزيران 2007 وظل القدوة سجينا لثلاثة أشهر.
 
وقال القدوة بعدما غادر السجن إن الاعتقالات السياسية في كل مناطق الأراضي الفلسطينية يجب أن تنتهي.
 
وتصف حماس رجال فتح القابعين في سجونها بأنهم مجرمون عاديون وتنفي بشدة قيامها باعتقالات ذات دوافع سياسية. وتقول فتح إن حماس اعتقلت مئات من رجالها في قطاع غزة منذ سيطرتها عليه وإن 150 منهم على الأقل لا يزالون في السجون.
 
ومن جهتها تقول حماس إن فتح اعتقلت نحو ثلاثمائة من أعضائها في الضفة الغربية على مدى العام المنصرم وإن نصفهم تقريبا لا يزالون في السجون.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة