هنية يدعو للتهدئة ولقاءات بين فتح وحماس لتفعيلها   
الأحد 1427/9/8 هـ - الموافق 1/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 22:19 (مكة المكرمة)، 19:19 (غرينتش)
عناصر أمنية تحمي مقر رئاسة الوزراء في مدينة غزة (رويترز)

ناشد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية الفصائل الفلسطينية المتنازعة وقف أعمال العنف والاقتتال الداخلي بعد الصدامات التي شهدتها الأراضي الفلسطينية خاصة بغزة وخلفت مقتل سبعة أشخاص وجرح ما لا يقل عن 50 آخرين.
 
وقال هنية إنه اتفق مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس على التزام كل الأطراف بالقانون والنظام, في وقت التأم فيه اجتماع بين ممثلين عن حركتي حماس وفتح بغزة لاحتواء الصدامات بين القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية ومئات العناصر المحسوبة على حركة فتح.
 
وكانت آخر حلقات هذا الصدام اقتحام متظاهرين مقر رئاسة الوزراء برام الله وإضرام النار فيه, ثم إضرام النار بمبنى آخر مجاور تستخدمه الحكومة أيضا.
 
القوة التنفيذية
واستخدمت الأطراف المتنازعة البنادق والقنابل اليدوية وقاذفات صواريخ بعد قرار وزارة الداخلية الفلسطينية إقحام قوتها التنفيذية البالغ عددها 3000 شخص لإنهاء احتجاجات الرواتب التي وصفتها بالتمرد.
 
هنية قال إنه اتفق مع الرئيس على ضرورة التزام كل الأطراف بالقانون (الفرنسية-أرشيف)
وأفاد مراسل الجزيرة بأن الاشتباكات بمدينة غزة دارت بمنطقة قبالة مقر الرئاسة الفلسطينية عند معسكر أنصار 2 وساحة الجندي المجهول قرب المجلس التشريعي، كما حاصرت القوة التنفيذية منزلا لضابط كبير بالأمن الوقائي الفلسطيني واعتقلت ثلاثة من مرافقيه.
 
حرس الرئيس
وشارك في الصدامات حرس الرئيس الفلسطيني محمود عباس, وقتل أحدهم في اشتباكات دارت قرب مقر إقامته بغزة.
 
ووصف المتحدث الرسمي باسم حركة فتح أحمد عبد الرحمن في حديث للجزيرة ما حدث بـ"جريمة يتحمل مسؤوليتها وزير الداخلية", متهما إياه باتخاذ قرار طائش بإطلاق النار على احتجاجات الرواتب, وطالب بسحب القوة التنفيذية على الفور, ووصفها بقنبلة موقوتة.
 
وأبدى الناطق باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد أسفه لتطور الأوضاع، لكنه قال إن عناصر حماس التزموا ضبط النفس.
 
أما ممثل حماس ببيروت أسامة حمدان فطالب الرئيس الفلسطيني بضبط أجهزة الأمن لتكون خاضعة لسيادة القانون "وليس لأهواء قيادات أمنية معينة".
 
واتهم الرئيس عباس بالانقلاب على وثيقة الوفاق, نافيا وضع حماس شروطا تعجيزية, بمفاوضات حكومة الوحدة, بل هي مستعدة -حسب قوله- لقبول كل الشروط الوطنية ولكن ليس الشروط الإسرائيلية والأميركية.
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة