قتلى في شرطة قندهار بنيران صديقة   
الاثنين 6/7/1430 هـ - الموافق 29/6/2009 م (آخر تحديث) الساعة 17:44 (مكة المكرمة)، 14:44 (غرينتش)

عناصر من الشرطة الأفغانية في موقع انفجار وقع أمس في جلال أباد (الفرنسية)

لقي عشرة من عناصر الشرطة الأفغانية مصرعهم بينهم رئيس شرطة قندهار ومدير الدائرة الجنائية في تبادل لإطلاق النار وقع مع حراس أفغان يعملون لصالح الجيش الأميركي.

وقال رئيس بلدية قندهار أحمد والي كرزاي وهو شقيق الرئيس الأفغاني حامد كرزاي، إن الحراس اقتحموا مقرا للمدعي العام بالمدينة لإخراج أحد السجناء بالقوة.

وأكد مراسل الجزيرة ولي الله شاهين هذه الرواية، وقال إن السجين الذي جرت محاولة للإفراج عنه بالقوة كان قد اعتقل قبل عدة أيام بعدما ضبطته الشرطة يحمل متفجرات في سيارة بدون لوحات رسمية.

وأشار المراسل إلى أن الشرطة عادت وانتشر في المنطقة فيما لم تتضح أي معلومات عن وقوع خسائر في الجانب الآخر أو مدى نجاحهم في الحصول على السجين المستهدف.

واعتبر مراسل الجزيرة أن أحداث اليوم قد تفتح ملفات عديدة منها ربما تورط القوات الخاصة الأفغانية التي تعمل لصالح الجيش الأميركي في أعمال عنف وتفجيرات تحدث في جنوب أفغانستان وفي قندهار على وجه الخصوص.

وقالت وكالة رويترز إن القوات الأجنبية التي يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان لم تشارك في الاشتباك، لكن متحدثا باسمها قال إنه تجري حاليا دراسة لما حدث اليوم.

وقال مسؤولون بارزون من الولايات المتحدة وحلف الناتو إن قوة الحلف التي يدعمها آلاف الجنود الأميركيين الإضافيين ستصعد قريبا من عملياتها في قندهار وهلمند اللتين أصبحتا المعقل الرئيسي لـحركة طالبان.

وكان قادة بارزون بالجيش الأميركي قالوا إن "العنف في أفغانستان بلغ أعلى مستوياته منذ الإطاحة بحكومة طالبان بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2001".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة