باول ينفي وجود قائمة أميركية تستهدف دولا بالمنطقة   
الجمعة 1424/2/10 هـ - الموافق 11/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كولن باول
نفى وزير الخارجية الأميركي كولن باول أمس أن تكون لبلاده قائمة بأسماء دول تعتزم مهاجمتها، وحاول تبديد تكهنات بأن الولايات المتحدة قد تنتقل من العراق إلى دول مثل إيران وسوريا.

وقال باول لتلفزيون باكستان إن "الولايات المتحدة ليس لديها خطة أو قائمة عليها أسماء دول نعتزم مهاجمتها واحدة تلو الأخرى". ونشرت وزارة الخارجية الأميركية نص المقابلة.

وكانت الحملة العسكرية الأميركية على العراق أثارت تكهنات بأنها قد تتبعها حملات مماثلة على إيران وسوريا اللتين يتهمهما مسؤولون أميركيون بمساندة الإرهاب والسعي لحيازة أسلحة دمار شامل. واتهم وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد يوم 28 مارس/ آذار سوريا بتقديم عتاد حربي إلى العراق، وقال إن الولايات المتحدة تعتبر مثل هذا التهريب "أعمالا عدائية وستحمل الحكومة السورية مسؤولية مثل هذه الشحنات".

وقال باول ومسؤولون أميركيون كبار إنهم يأملون أن تقنع تجربة العراق الدول الأخرى مثل إيران وسوريا بالكف عن السعي لاكتساب أسلحة كيماوية أو بيولوجية أو نووية وعن مساندة ما يسمونه جماعات "إرهابية". وأضاف "نأمل كنتيجة لما حدث في العراق وللبغض الذي يكنه العالم للأنشطة الإرهابية وتطوير أسلحة الدمار الشامل أن تتحرك بعض الدول التي كنا على اتصال بها ونتحدث إليها -مثل سوريا وإيران- في اتجاه جديد".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ريتشارد باوتشر إن "الرئيس لا يسعى بصورة تلقائية إلى استخدام القوة العسكرية الأميركية"، مضيفا "لقد أوضح بجلاء مرارا وتكرارا أن القوة لم تكن قط خياره الأول".

ومن جهة أخرى قال باول إن واشنطن لا تعلم حتى هذه الساعة إذا ما كان الرئيس العراقي صدام حسين حيا أم ميتا، لكنه قال إن مصيره لم يعد أمرا مهما الآن وقد انهار النظام هناك.

وأبلغ باول محطة "مترو تي في" الإندونيسية أن صدام لم يعد يسيطر على البلاد. واستطرد قائلا "إن مكان وجوده كشخص لا علم لي به، لكن ذلك لم يعد أمرا مهما في الوقت الحاضر". وأكد الوزير الأميركي أنه لا يعرف كم من المدنيين العراقيين سقطوا قتلى, وذلك ردا على سؤال طرحته عليه المحطة التلفزيونية عن حصيلة الألفي قتيل بعد ثلاثة أسابيع من النزاع.

وقامت الولايات المتحدة اليوم وللمرة الأولى بالتفتيش بين أنقاض مبنى تعرض للقصف في بغداد اعتقدت يوم الاثنين الماضي استنادا إلى معلومات استخباراتية أن الرئيس صدام حسين كان موجودا فيه مع نجليه, علما بأن سقوط النظام غذى شائعات متضاربة تشير إلى وجود الرئيس العراقي في أماكن مختلفة من العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة