السفارة الفرنسية تعود إلى وسط بيروت   
الثلاثاء 1422/8/20 هـ - الموافق 6/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

سياح فرنسيون في بيروت
عادت السفارة الفرنسية مجددا إلى وسط العاصمة اللبنانية بعد مرور 11 عاما على انتهاء الحرب الأهلية، وبدأت بنقل موظفيها وتجهيزاتها من مبناها في منطقة مار تقلا في تلال ضواحي بيروت الشرقية حيث أقامت فيه منذ عام 1980 إلى مبنى جديد في وسط بيروت.

وقال سفير فرنسا في لبنان فيليب لوكورتييه إن جميع خدمات السفارة باتت في مجمع واحد انتقل إليه سابقا القسم القنصلي عام 1998 وتم تحديث وتأهيل المركز الثقافي فيه عام 1994. وأضاف "لهذا معنى رمزي يعبر عن رغبة الحكومة الفرنسية بأن يكون لها ممثلية حديثة وفعالة في وسط بيروت".

ويقع المجمع على طريق الشام عند خط التماس الذي فصل في سنوات الحرب بين بيروت الغربية ذات الغالبية المسلمة وبيروت الشرقية المسيحية. ويوجد مقر السفير في "قصر الصنوبر" قرب المجمع وقد تم تأهيله عام 1998. وقال لوكورتييه "لقد قلبنا الصفحة.. إنها عودة كاملة إلى الحال الطبيعية وتدل على استقرار تام واهتمام بالحياة السياسية في لبنان وعلى مدى أهميته بالنسبة لفرنسا".

يذكر أن السفارة الفرنسية أخلت مقرها السابق في منطقة كليمانسو في وسط بيروت عام 1984 عندما أبعدت المليشيات التي تسيطر على بيروت الغربية وحدات الجيش اللبناني من هذه المنطقة واحتفظت فقط ببعض الخدمات القنصلية والدبلوماسية.

ويشار إلى أن السفارة الفرنسية عمدت عام 1981 -بعد اغتيال سفيرها في بيروت لوي دولامار- إلى نقل قسم من موظفيها إلى ضواحي بيروت الشرقية في المنطقة المسيحية واحتفظت بقسم آخر في مقرها السابق بكليمانسو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة