نقل أسير فلسطيني مضرب إلى المستشفى   
الأربعاء 1433/6/11 هـ - الموافق 2/5/2012 م (آخر تحديث) الساعة 16:12 (مكة المكرمة)، 13:12 (غرينتش)
الاعتقال الإداري دفع بالأسرى الفلسطينين للاحتجاج بالإضراب عن الطعام (الجزيرة نت-أرشيف)
قال محامي الأسير الفلسطيني بلال ذياب إن موكله المضرب عن الطعام منذ 64 يوما نقل إلى مستشفى مدني، في وقت حمل المجلس الوطني الفلسطيني إسرائيل "المسؤولية الكاملة، عن تدهور صحة الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال.

وقال المحامي جميل الخطيب إن الأسير ذياب نقل أمس الثلاثاء من مستشفى سجن الرملة إلى مستشفى آساف هروفيه القريب، وأشار إلى أنه في حالة مستقرة.

وأوضح الخطيب أنه سيزور اليوم الأسير ثائر حلاحلة المضرب منذ 64 يوما أيضا والموجود في مستشفى سجن الرملة.

ونقل ذياب إلى المستشفى المدني بعد يوم من زيارة طبيبة من منظمة أطباء لحقوق الإنسان له ولحلاحلة.

وأكدت المنظمة أن ذياب "في خطر موت حقيقي" إذ يعاني من خسارة كبيرة في الوزن وانخفاض في ضربات القلب وانخفاض في ضغط الدم. وأكدت أن حلاحلة "يعاني من آلام في المعدة وهناك مؤشرات أنه قد يعاني من نزيف داخلي"، ولفتت إلى حاجته إلى صورة مقطعية.

وبدأ كل من بلال ذياب (27 عاما) وثائر حلاحلة (34 عاما) إضرابهما عن الطعام منذ 29 فبراير/شباط الماضي احتجاجا على اعتقالهما الإداري.

كما بدأ نحو 1450 أسيرا فلسطينيا آخر في السجون الإسرائيلية إضرابا مفتوحا عن الطعام في 17 من أبريل/نيسان. وأعلن خمسون من الأسرى المحررين في قطاع غزة اليوم البدء بإضراب مفتوح عن الطعام تضامنا مع المئات من زملائهم في السجون الإسرائيلية.

وبحسب أرقام صادرة عن وزارة الأسرى الفلسطينية يوجد حاليا نحو 4700 أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية من بينهم 319 رهن الاعتقال الإداري.

وبحسب القانون الإسرائيلي الموروث عن الانتداب البريطاني، بالإمكان وضع المشتبه فيه قيد الاعتقال الإداري من دون توجيه الاتهام له لمدة ستة أشهر قابلة للتجديد لفترة غير محددة زمنيا.

عريقات طالب بإلغاء كافة القيود المفروضة على الأسرى والمعتقلين (الجزيرة نت)

تحميل للمسؤولية
وفي السياق حمّل المجلس الوطني الفلسطيني إسرائيل "المسؤولية الكاملة" عن تدهور صحة الأسرى المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية.

وقال رئيس المجلس الذي يتخذ من عمان مقرا له سليم الزعنون، في بيان إن "سلطات الاحتلال الإسرائيلي تتحمل المسؤولية كاملة عن تدهور صحة الأسيرين بلال ذياب وثائر حلاحلة المضربين عن الطعام وباقي الأسرى المتضامنين معهم".

وطالب إسرائيل "بالتقيد باتفاقية جنيف الرابعة واتباع الأصول المرعية في معاملة الأسرى".

من جهة أخرى، أعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أنه يجرى على  مدار الساعة بتعليمات من الرئيس محمود عباس اتصالات مكثفة مع إسرائيل والمجتمع الدولي بخصوص قضية الأسرى وتدهور الحالة الصحية لعدد منهم، خاصة الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات، وعضو المجلس التشريعي عبد الرحمن النتشة، وثائر حلاحلة وبلال ذياب.

وقال عريقات في بيان صحفي "على الحكومة الإسرائيلية إلغاء كافة القيود المفروضة على الأسرى والمعتقلين والمتعلقة بفرص التعليم وزيارة الأهالي أو العزل، وظروفهم الصحية والمعيشية، وكذلك الإفراج عن الأسرى الذين اعتقلوا قبل نهاية عام 1994عملا باتفاق شرم الشيخ".

وذكر أنه أجرى لقاءات واتصالات شملت عددا من المسؤولين الإسرائيليين والأميركيين والأوروبيين إضافة إلى روبرت سيري، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة