تمديد مهمة بيلاي عامين فحسب   
الجمعة 1433/7/5 هـ - الموافق 25/5/2012 م (آخر تحديث) الساعة 14:06 (مكة المكرمة)، 11:06 (غرينتش)
بيلاي تتولى منصب المفوضة العليا لحقوق الإنسان منذ سنة 2008 (الأوروبية)

قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة التمديد للمفوضة العليا لحقوق الإنسان نافي بيلاي مدة عامين فحسب بدلا من أربعة أعوام، وجاء ذلك في ظل اتهامات أميركية لبيلاي بشأن مواقفها من إسرائيل وانتقادات من دمشق التي تتهمها بالانحياز ضدها.

ووافقت الجمعية العامة بإجماع أعضائها الـ193 على التمديد من دون تصويت لبيلاي، بعد عشرة أيام من تأكيد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون رغبته في بقائها في منصبها.

وقال دبلوماسيون من الأمم المتحدة طلبوا عدم كشف هوياتهم لرويترز إنه رغم محاولة واشنطن تعطيل قرار تمديد فترة تفويض بيلاي تم التوصل إلى اتفاق بعد أن تمكنت جنوب أفريقيا ودول أخرى من إقناع مسؤولي الولايات المتحدة بالموافقة على تمديد مقتضب لبيلاي مدته عامان بدلا من الفترة المعتادة وهي أربعة أعوام.

وقال أحدهم "تم التوصل إلى تسوية يمكن لواشنطن أن تتحملها عامين آخرين لكنهم حقا لا يحبون مواقفها من إسرائيل والقضايا الفلسطينية".

ولم تخف نائبة جمهورية في الكونغرس الأميركي ازدراءها لبيلاي، وقالت رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب إلينا روس ليتينن في وقت سابق من الشهر "بيلاي أيدت تقرير غولدستون (حول الحرب على غزة) وما زالت تؤيد الخطاب المناهض لإسرائيل، كما أنها كانت الأمينة العامة وأكبر مدافع عن مؤتمر دوربان الثاني الذي رعته الأمم المتحدة المعادي للسامية والمعادي لإسرائيل والمعادي للحرية".

ولم تعارض سوريا بقاء نافي بيلاي (70 عاما) في منصبها غير أن مبعوثة سوريا في الجمعية العامة قالت إن "المفوضة السامية لحقوق الإنسان اتخذت مواقف معادية لسوريا واستندت في ذلك إلى معلومات مختلقة ومصادر مشبوهة كلها موجهة ضد سوريا.. رغم كل هذا ستلتزم سوريا بتوافق الآراء على أمل أن تراجع موقفها المناهض لسوريا".

ونافي بيلاي التي تولت مهامها مفوضة عليا لحقوق الإنسان في سبتمر/ أيلول 2008، كانت أول امرأة تفتح مكتب محاماة في المنطقة التي تنحدر منها بجنوب أفريقيا عام 1967 بحسب السيرة الذاتية التي نشرت على موقع المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة.

وخلال السنوات اللاحقة، دافعت عن ناشطين مناهضين للفصل العنصري ونددت بممارسة التعذيب. وبعد أن أصبحت قاضية احتياطية في المحكمة العليا في نهاية عهد الفصل العنصري عام 1995، انتخبت في السنة نفسها قاضية في محكمة الجزاء الدولية لرواندا حيث عملت هناك مدة ثمانية أعوام أمضت أربعة منها رئيسة للمحكمة.

وفي عام 2003، انتخبت بيلاي قاضية في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي وبقيت كذلك حتى سنة 2008.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة