بطاريات متطورة لطاقة شمسية رخيصة   
الجمعة 1434/8/20 هـ - الموافق 28/6/2013 م (آخر تحديث) الساعة 14:42 (مكة المكرمة)، 11:42 (غرينتش)
الخبراء يتوقعون طفرة نوعية في تقنيات التخزين (دويتشه فيلله)

غالبا تكون الطاقة الشمسية أقل تكلفة، ولكن من يريد الاستفادة منها في الليل أيضا يحتاج إلى بطاريات باهظة الثمن. لكن بعض الخبراء يتوقعون طفرة نوعية في تقنية التخزين ستساهم بشكل كبير في انخفاض الأسعار.

وفي معرض إنترسولار "Intersolar" الأوروبي للطاقة الشمسية، الذي عقد ما بين 19 و21 من الشهر الجاري في مدينة ميونيخ الألمانية، تم التركيز بشكل خاص على كيفية تخزين الطاقة الشمسية والاستفادة منها بشكل أفضل.

وتقدر مؤسسة أبحاث المختصة في تطورات الأسواق آي إتش إس "IHS" أن تصل المبيعات السنوية العالمية لنظم تخزين الطاقة الشمسية بحلول العام 2017 إلى حوالي 7.5 مليارات يورو.

وكان لبطاريات تخزين الطاقة الشمسية حضور قوي في معرض الطاقة الشمسية الأوروبي، ويمكن الحصول على هذه البطاريات في مختلف الأحجام، مما يجعلها قابلة للاستخدام سواء في إضاءة المصابيح الصغيرة، أو كطاقة أساسية في بعض المستشفيات في المناطق الريفية، التي لا تتوفر على شبكة كهربائية.

ويرى ماتياس فيتر من معهد فراونهوفر لأنظمة الطاقة الشمسية أن بطاريات الرصاص الحمضي تظل حتى الآن الأرخص في الأسواق. كما أثبتت أيضا نجاعتها كبطارية للسيارة الكلاسيكية.

ويعبر الباحث أيضا عن اقتناعه بأن المزيد من الابتكار والتوسع، الذي سيشهده هذا السوق في السنوات المقبلة سيساهم بشكل كبير في انخفاض تكلفة البطاريات، ويتوقع فيتر أن تنخفض نسبة التكلفة لتصل إلى حوالي 10 يوروات، سنت لكل كيلوواط/ساعة بحلول العام 2020.

ومع الانخفاض المستمر لتكلفة تخزين الطاقة يصبح توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية بشكل كامل أكثر ربحا وقادرا على منافسة الطاقات الأخرى. وعادة تكون الطاقة الشمسية أرخص مقارنة مع تكلفة الكهرباء من مولدات تعمل بالديزل، خاصة في المناطق النائية، التي لا تتوفر على شبكة الكهرباء.

وتجاوبا مع حاجيات السوق بالدول النامية بشكل خاص، تصنع شركة غيلدميستر (Gildemeister) للطاقة في مدينة بيليفيلد في ألمانيا أنظمة الطاقة الشمسية ببطاريات، يمكن نقلها من مكان إلى آخر.

يعيش حوالي ملياري شخص دون كهرباء، ولهذا فإن شركة فوسيرا (Fosera) في جنوب ألمانيا ترغب في الاستفادة من هذه السوق، حيث تبيع أنظمة الطاقة الشمسية الصغيرة للاستخدام المنزلي في المناطق الخالية من الشبكة الكهربائية، بالاعتماد على أنظمة شمسية مركبة مع بطاريات صغيرة وفعالة بتقنية الإضاءة المتطورة. كما تبيع الشركة أيضا أجهزة الراديو المنخفضة الطاقة وتلفزيونات بتقنية LED.

وبما أن هذه الأجهزة تستهلك نسبة ضئيلة من الطاقة الكهربائية، تكون أنظمة الطاقة الشمسية صغيرة الحجم أيضا، وهذا يجعل ما يسمى نظام بيكو للطاقة الشمسية، المستخدمة في المنزل، يتناسب مع حاجيات العديد من البلدان النامية. وتبلغ تكلفة أنظمة الإضاءة ما بين 15 و75 يورو، باستطاعتها الإضاءة ليلا ونهارا. وهو ما يجعلها أيضا بديلا للمصابيح الزيتية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة