بيرنز يلوح بنظام جديد للعقوبات على العراق   
الثلاثاء 1422/4/18 هـ - الموافق 10/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

وليام بيرنز
أكد مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط وليام بيرنز التزام الولايات المتحدة بإنشاء نظام جديد للعقوبات على العراق يخفف من أعباء الشعب العراقي ويتسم بالفعالية للتحكم بالأسلحة.

وفي تصريحات أدلى بها قبيل مغادرته العاصمة اليمنية صنعاء قال بيرنز إن الولايات المتحدة ملتزمة "بالتحرك نحو نظام فعال للتحكم في الأسلحة يساعد على تخفيف الأعباء عن الشعب العراقي والتركيز على استمرار الالتزامات التي لاتزال على عاتق العراق بهذا الخصوص".

وقال المسؤول الأميركي إنه أكد أثناء لقائه المسؤولين اليمنيين "التزام الإدارة الأميركية القوي تجاه العلاقات الثنائية مع اليمن والالتزام المشترك للجانبين تجاه مكافحة الإرهاب بالتعاون مع الآخرين في المجتمع الدولي".

وكان بيرنز قد أجرى الأحد محادثات مع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح ورئيس الوزراء عبد القادر باجمال تناولت "عددا من القضايا الإقليمية والعلاقات الثنائية" حسبما ذكر المسؤول الأميركي في بيان وزعته السفارة الأميركية في صنعاء.

وأضاف أن الحديث تناول "الوسائل المتعلقة بكيفية استمرارنا في دعم المصالح اليمنية وتنميتها الاقتصادية وإصلاحاتها الديمقراطية". ووصف بيرنز محادثاته مع الرئيس اليمني بأنها "ممتازة", موضحا أهمية "الاستماع إلى النصيحة الصادقة من أصدقائنا في المنطقة".

من جهة أخرى أكد بيرنز التزام واشنطن "بمساعدة الأطراف المعنية في تنفيذ تقرير ميتشل كوسيلة للخروج من الوضع الراهن واستئناف العملية السياسية". وأوضح أن هذا الالتزام يشكل "جزءا من التزامنا الأوسع بعملية شاملة مبنية على أساس قراري مجلس الأمن الدولي رقم 242 و338 ومبدأ الأرض مقابل السلام واتفاقية مدريد".

وذكرت الأنباء أن بيرنز أجرى محادثات مع سلطان عمان قابوس بن سعيد، وتناولت المحادثات الملف العراقي وقضية الشرق الأوسط. ويعتبر تحرك بيرنز محاولة من واشنطن لتنشيط جهودها تجاه قضايا المنطقة على ضوء فشل العقوبات الذكية وتدهور اتفاق إطلاق النار في الأراضي الفلسطينية.

وكانت مساعي الإدارة الأميركية لتطبيق ما يسمى بالعقوبات الذكية ضد بغداد قد اصطدمت برفض روسي في مجلس الأمن وعدم رضا من الدول المجاورة للعراق، بيد أن الموقف من تعديل العقوبات يبدو ثابتا حتى الآن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة