الحاجة لعقاقير ولقاحات جديدة لتعزيز مكافحة السل   
الأربعاء 1428/7/25 هـ - الموافق 8/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:15 (مكة المكرمة)، 11:15 (غرينتش)
 
أكد باحثون في منظمة الصحة العالمية وجود سلالات من مرض السل مقاومة للمضادات الحيوية مما يجعل الحاجة إلى تطوير لقاحات وعقاقير جديدة لتعزيز مكافحته أمراً ملحاً وصولاً إلى اجتثاثه بشكل كامل بحلول عام 2050.

وأضاف الباحثون أن التحليلات أكدت الحاجة إلى لقاحات وعقاقير جديدة للقضاء على مخزون ميكروبات المرض المعدي الكامنة إلى جانب علاج الأشخاص المصابين بسلالات نشطة منه.

وقد قرر الباحثون أن العلاجات التي تكتفي بإعطاء المصاب جرعات منتظمة من العقاقير في أسرع وقت ممكن غير كافية لتحقيق الهدف.

ويجيء السل في المرتبة الثانية بعد الإيدز من حيث الأمراض الأكثر فتكاً وانتشاراً في العالم والتي تنتقل بالعدوى. ويحصد السل سنوياً أرواح 1.7 مليون شخص.

وقال خبير علم الأوبئة في منظمة الصحة كريس داي الذي عمل في إعداد هذه الدراسة إن مرض السل قابل للشفاء وإن الهيئات الدولية كالأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية تستهدف اجتثاثه بحلول عام 2050.

وأظهرت الدراسة -التي استثنت أفريقيا لأن حالات كثيرة للإصابة بالسل في القارة ناتجة عن الفيروس المسبب للإيدز- أن إضافة لقاحات وعقاقير جديدة تستهدف الإصابات الكامنة بالمرض في مزيج علاجي قد يزيد فعاليته إلى سبع مرات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة