أنباء عن استمرار القتال في أفريقيا الوسطى   
الجمعة 1422/3/9 هـ - الموافق 1/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أفادت أنباء أن معارك عنيفة تدور منذ عصر اليوم في ثكنة عسكرية شرقي بانغي عاصمة أفريقيا الوسطى، بعد ساعات من إعلان القوات الحكومية إحكام سيطرتها عليها.

في هذه الأثناء دعا رئيس الوزراء الفرنسي ليونيل جوسبان الأطراف المتنازعة إلى الحوار السياسي بدل الاقتتال لحل الأزمة بينهما. 

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر دينية القول إن المواجهات وقعت في محيط معسكر كاساي وفي الدائرة السابعة شرقي العاصمة بانغي بين القوات الموالية للحكومة والمتمردين العسكريين واستخدمت فيها الأسلحة الرشاشة ومدافع الهاون.

ورجحت راهبات من كنيسة سان-بول سقوط العديد من الطرفين بين قتيل وجريح، وأوضحت أن المعارك توقفت صباح اليوم لساعات بسبب الأمطار الغزيرة, وأنها تقترب من سفارة فرنسا.

وكان معسكر كاساي قد وقع في أيدي المتمردين الذين حاولوا الإطاحة بحكومة بانغي في محاولة انقلاب فاشلة الاثنين الماضي.

ويذكر أن الحاكم العسكري السابق لأفريقيا الوسطى أندريه كولينغبا المتهم بالإعداد للانقلاب الفاشل للإطاحة بالرئيس أنجي فيليكس باتاسي في 28 مايو/ أيار الماضي في الحي الذي يشهد المواجهات.

ليونيل جوسبان
وفي سياق متصل دعا رئيس الوزراء الفرنسي ليونيل جوسبان الأطراف في جمهورية أفريقيا الوسطى إلى الحوار السياسي بدل الاقتتال لحل الأزمة. وأشار في ختام زيارة رسمية لجنوب أفريقيا إلى أن الدعم العسكري الليبي للرئيس باتاسيه غير كاف لإحداث تغيير جذري في ميزان القوة.

وفي هذا الصدد نقلت الوكالة عن مصادر في مطار بانغي العاصمة أن الزعيم الليبي معمر القذافي أرسل مروحيات قتالية وحوالي مائة جندي بالإضافة إلى القوات التشادية لدعم باتاسيه.

ويذكر أن جمهورية أفريقيا الوسطى قد شهدت سلسلة من حركات التمرد في أوساط الجيش في عقد التسعينيات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة