ساركوزي يدعو الليبيين للوحدة   
الأربعاء 8/5/1434 هـ - الموافق 20/3/2013 م (آخر تحديث) الساعة 11:40 (مكة المكرمة)، 8:40 (غرينتش)
ساركوزي كان أول رئيس أوروبي يعترف بالمجلس الانتقالي السابق  (الفرنسية)

دعا الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي الليبيين إلى الحرص على وحدة بلادهم وتحقيق "المصالحة"، محذرا من أن فشلهم بعد الثورة سيجلب تداعيات على كثير من دول العالم.

وجاء ذلك خلال زيارة قام بها ساركوزي إلى العاصمة الليبية طرابلس ومدينة بنغازي أمس الثلاثاء بالتزامن مع الذكرى الثانية لبدء العمليات العسكرية التي قام بها حلف شمال الأطلسي (الناتو) ضد قوات العقيد الراحل معمر القذافي.

ووصل الرئيس السابق أمس الثلاثاء -برفقة وزير الخارجية السابق ألان جوبيه ووزير سابق آخر- إلى مطار معيتيقة العسكري على متن طائرة خاصة استأجرتها طرابلس، بناء على دعوة المجلس المحلي في العاصمة، وفق رئيسه سادات البدري.

وقال ساركوزي -في كلمة ألقاها في المجلس المحلي- "سوف ينظر إليكم أطفالكم بإعجاب لأنكم قدمتهم الديمقراطية"، وأضاف "اسهروا على وحدة ليبيا، إنها أهم شيء لديكم".

ودعا ساركوزي القيادة الليبية إلى دمج جميع الليبيين حتى الذين عملوا في ظل نظام القذافي، "أما الذين تلطخت أيديهم بالدماء فهذا شيء آخر"، وأضاف أن "ليبيا بحاجة لكل الليبيين".

وأشار إلى أن من الأسباب التي دفعته إلى اتخاذ موقف مؤيد للثورة الليبية -رغم تحذيره من قبل عدد من مستشاريه- أنه لمس شجاعة أعضاء المجلس الانتقالي السابق الذي كان يترأسه مصطفى عبد الجليل.

وكان ساركوزي قد توجه بصحبة رئيس الحكومة علي زيدان إلى بنغازي معقل الثورة، التي احتفلت بالذكرى الثانية لما تصفه بتصدي المدينة للرتل العسكري الذي أرسله القذافي لقمع الثورة في التاسع عشر من مارس/آذار عام 2011.

يشار إلى أن ساركوزي كان من أبرز المناصرين للتدخل العسكري في ليبيا ضد قوات نظام القذافي في الثورة التي انطلقت في شهر فبراير/شباط 2011، وأول رئيس أوروبي يسارع للاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي الذي تشكل بعد الثورة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة