أعمال العنف في التبت   
السبت 8/3/1429 هـ - الموافق 15/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:35 (مكة المكرمة)، 12:35 (غرينتش)

الرهبان البوذيون في التبت يرفعون أعلام منطقتهم (الفرنسية-أرشيف)

منذ خمسين عاما عرف إقليم التبت بغرب الصين اضطرابات وأعمال عنف كان من أبرز نتائجها هجرة الزعيم الروحي الدلاي لاما نحو شمال الهند وتشكيله حكومة في المنفى لم تحظ باعتراف أي دولة.

ويبين المسرد التالي أبرز محطات العنف الذي مر بمنطقة التبت:

  • 14 مارس/ آذار 2008
    تظاهر آلاف التبتيين في شياهي بإقليم غانسو بشمال التبت وغيرها. وقد تدخلت قوات الأمن في مدينة لاسا لمنع التظاهرات، وأدى الصدام بينها وبين والمتظاهرين إلى سقوط العديد من القتلى بلغ العشرات حسب الإحصاءات الرسمية الصينية وبلغ حوالي المائة حسب حكومة التبت في المنفى.
  • 10 مارس/ آذار 2008
    تظاهرُ كهنة بوذيين في منطقة التبت بمناسبة الذكرى التاسعة والأربعين لانتفاضة 1959. 
  • 7 مارس/ آذار 1989
    فرض بكين حالة الطوارئ في لاسا بعد احتجاجات أسفرت عن سقوط عشرات القتلى. وقد تم طرد عدد كبير من الأجانب.
  • 10 ديسمبر/ كانون الأول 1988
    سقوط ما بين قتيلين و18 قتيلا حسب المصادر وعشرات الجرحى برصاص أطلقته الشرطة بدون سابق إنذار على حشد في تظاهرة معادية للصين في منطقة التبت.
  • 5 مارس/ آذار 1988
    قتل ما بين خمسة إلى 15 شخصا في تظاهرات طالبت باستقلال التبت وقد قادها كهنة بوذيون بمناسبة عيد بوذي.
  • 27 سبتمبر/ أيلول إلى 6 أكتوبر/ تشرين الأول 1987
    قيام ثلاث مظاهرات معادية للصين في مدينة لاسا على إثر إعدام مواطنين تبتيين اتهمتهما السلطات الصينية بارتكاب جرائم حق عام. في الأول من أكتوبر/تشرين الأول حدثت اضطرابات أسفرت عن سقوط ستة قتلى حسب حصيلة رسمية و13 قتيلا حسب شهود عيان أجانب.
  • 10 مارس/ آذار 1959
    بدء تمرد ضد الوجود الصيني بالتبت أدى إلى صدام دموي قتل فيه وجرح آلاف التبتيين. وفي تلك المدة فر الدلاي لاما الذي شكل في دارمسالا بشمال الهند حكومة في المنفى وظلت غير معترف بها.
  • 1955 و1956
    قيام حركات تمرد متقطعة تؤدي إلى انتفاضة كبرى في شرق التبت وإلى تدفق اللاجئين إلى وسط التبت والهند.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة