ثلاث دول تنضم لمبادرة اليورانيوم   
الثلاثاء 28/4/1431 هـ - الموافق 13/4/2010 م (آخر تحديث) الساعة 23:00 (مكة المكرمة)، 20:00 (غرينتش)
يانوكوفيتش أعلن الموافقة على حيازة اليورانيوم المنخفض التخصيب بعد لقاء أوباما(الفرنسية)

أطلقت دول مشاركة في قمة الأمن النووي المنعقدة في واشنطن، بمبادرة من إدارة الرئيس باراك أوباما، تحركا غير مسبوق يقضي باستبدال اليورانيوم المنخفض التخصيب بمخزوناتها من اليورانيوم العالي التخصيب.

البداية أتت من أوكرانيا التي تعهد رئيسها فيكتور يانوكوفيتش بعد لقائه أوباما بالتخلي عن مخزون كييف من اليورانيوم العالي التخصيب عام 2012 وتشغيل برنامجها النووي بآخر منخفض التخصيب.

وسرعان ما أعلن البيت الأبيض موافقة كندا والمكسيك على العمل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتحويل مفاعل بحثي في المكسيك للعمل بيورانيوم منخفض التخصيب.

جاء ذلك بعد إعلان المكسيك أن قرارها هو ثمرة خاصة بقمة الأمن النووي "سيتم إنضاجها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إطار تقوية الأمن النووي في القارة الأميركية".

وقال رئيس الوزراء الكندي ستيفان هاربر بدوره إن بلاده ستنقل مخزونها الكبير من المواد النووية إلى الولايات المتحدة "لإبقائها بعيدة عن متناول المتطرفين".
 
وأضاف أن الكمية الفريدة من اليورانيوم العالي التخصيب موجودة في مختبرات شالك ريفر قرب أوتاوا، وأنها لن تكون صالحة للاستخدام في الأسلحة النووية بعد نقلها إلى الولايات المتحدة.
 
دعوة أوباما
وكان الرئيس أوباما دعا قادة 46 دولة مشاركة في المؤتمر إلى المشاركة في قطع الطريق على ما وصفه بالإرهاب النووي من خلال منع استخدام المواد النووية في صناعة القنابل.

وقال إن "الإرهابيين" يمكن أن يقتلوا الآلاف بواسطة مواد مشعة "بحجم ثمرة تفاح"، مشددا على أن الالتزام بالأقوال ليس كافيا.
 
ومضى أوباما قائلا إن المواد النووية التي يمكن شراؤها وبيعها واستخدامها في قنابل نووية موجودة في عدد كبير من الدول.

وأضاف أن تنظيم القاعدة حاول الحصول على قنابل نووية وأنه في حال نجاحه في ذلك فسيستخدمها بالتأكيد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة