لندن تشهد احتفالا بسقوط مبارك   
السبت 1432/3/10 هـ - الموافق 12/2/2011 م (آخر تحديث) الساعة 20:21 (مكة المكرمة)، 17:21 (غرينتش)

المحتفلون بلندن حيوا الثورة المصرية على إنجازها (الجزيرة نت)

شهدت العاصمة البريطانية لندن ظهر اليوم السبت احتفالات كبيرة بمناسبة خلع الرئيس المصري حسني مبارك وانتصار الثورة. ونظمت منظمة العفو الدولية احتفالا حاشدا في ساحة الطرف الأغر وسط لندن شاركت فيه نقابات عمالية واتحادات ومؤسسات حقوقية ومناهضون للحرب بما عدوه نصرا تاريخيا لثورة المصريين.

وتوافد أبناء الجالية المصرية والجاليتين العربية والإسلامية وبريطانيون على إحياء يوم الانتصار بلندن، بينما ألقى ممثلون عن النقابات والاتحادات خطابات في المشاركين أكدت جميعها أن الشعوب إذا انتفضت أسقطت العروش والدكتاتورية.

لافتة رفعها متظاهرون أشادت بقناة الجزيرة  (الجزيرة نت)
وبثت مشاهد من ساحة التحرير بواسطة شاشة عملاقة كما انطلقت الأغاني الوطنية عبر مكبرات ضخمة للصوت، بينما تشهد مدن أخرى احتفالات أهمها في مانشستر بينما علمت الجزيرة نت أن الجالية اليمنية بمدينة ليفربول تقيم احتفالات بهذه الأثناء.

وقال تحالف "أوقفوا الحرب" إن لندن تحتفل اليوم وتشاهد الأهمية التاريخية للثورة المصرية وبالإنجاز المذهل للشعب المصري، وهو تعبير عن التضامن الدولي التي يجب الحفاظ عليه في التخلص من الدكتاتور حيث إنها الخطوة الأولى للتخلص من الدكتاتوريات مهما حدث. 

الأمينة العامة لمنظمة العفو سالي شيتي قالت للجزيرة نت إن التجمع اليوم وفي جميع الأماكن العامة في جميع أنحاء العالم يأتي لإظهار التضامن مع شعب مصر والمنطقة والذين يقفون ويدافعون عن حقوق الإنسان.

وأوضحت شيتي أن منظمتها تقف في تحد ضد أولئك الذين يعارضون التغيير في مجال حقوق الإنسان، مشيرة إلى أن العفو الدولية مع المطالب العادلة للمتظاهرين لوضع حد للقمع والإصلاحات الأساسية لحقوق الإنسان حتى يتسنى لجميع الناس أن يعيشوا في كرامة، مشيرة بهذا الصدد إلى أنه على شعب مصر أن يعلم أن الحكومات خارج مصر ترتعش من التغيير في حين أن الحركات الشعبية ليست كذلك.

مشاركة المصريين
وباركت الجالية المصرية في بريطانيا نجاح وانتصار الثورة واندثار الظلم عن الوطن، أرض العزة والكرامة لأم الدنيا.

وقال المصري حسين عبد الرزاق أحمد للجزيرة نت إن المصريين في لندن، تمنوا لو كانوا في ميدان التحرير "لنقبل رؤوس الثوار وأيديهم وأرجلهم، ونغبر وجوهنا بذلك التراب الطاهر من تحت أقدامهم، في هذه الساحة الزكية، ساحة ميدان التحرير، التي هبت منها رياح الجنة، وكيف لا تهب رياح الجنة في مكان سالت فيه دماء الشهداء، والشهداء أحياء عند ربهم يرزقون".

وأضاف "تمنينا لو كنا عندهم لنشاركهم عرس الديمقراطية والحرية، ذلك العرس الذي انتظره الشعب المصري طويلا على أمل أن تصفو له الأيام، وهذا النظام البائد جاثم على صدره منذ ثلاثين سنة: كمم الأفواه ولفق التهم للأبرياء وزور إرادة الشعب".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة