طهران تنفي ضلوعها باغتيال سفير القاهرة السابق في بغداد   
الاثنين 10/1/1428 هـ - الموافق 29/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 3:40 (مكة المكرمة)، 0:40 (غرينتش)
إيهاب الشريف (الأوروبية-أرشيف)
نفت إيران تقريرا نشرته صحيفة الأهرام الحكومية المصرية نقلا عن دبلوماسي مصري وجه فيه الاتهام إلى المخابرات الإيرانية بالضلوع في اختطاف وقتل سفير القاهرة لدى بغداد إيهاب الشريف في الثاني من يوليو/تموز عام 2005.
 
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية عن مسؤول -لم تسمه- وصفه التقرير بأنه كذبة لا أساس لها من الصحة. ونسبت الوكالة للمسؤول تأكيده أن طهران تندد بأي محاولة اغتيال يتعرض لها دبلوماسيون للدول الإسلامية.
 
وفي السياق سحب متحدث باسم وزارة الخارجية المصرية تصريحا سابقا له أوردته وكالة أنباء الشرق الأوسط نفى فيه ما نشرته الصحيفة المذكورة الأحد عن ضلوع  الاستخبارات الإيرانية في قتل سفير مصر السابق لدى العراق.
 
وقالت وكالة الأنباء الألمانية إنها تلقت عبر بريدها المصور بيانا جديدا من المتحدث علاء الحديدي قال فيه "يرجى اعتبار الخبر الصحفي الخاص بنفي ما جاء على لسان مصادر دبلوماسية بقيام المخابرات الإيرانية باختطاف سفير مصر بالعراق الشهيد -إيهاب الشريف- خبرا لاغيا".
 
وكتبت صحيفة الأهرام -التي خصصت مقالا على الصفحة الأولى لهذا الموضوع- أن أجهزة المخابرات الإيرانية طلبت قتل الشريف "بهدف قطع الرجل المصرية عن  العراق". ونقلت الصحيفة معلوماتها عن "مصادر دبلوماسية" موجودة في القمة السنوية  للاتحاد الأفريقي في أديس أبابا.
 
وأشارت المصادر الدبلوماسية -طبقا للأهرام- إلى أن التأييد المصري والخليجي والأردني للخطة الأميركية الجديدة بشأن العراق له ما يبرره، موضحة أن التأييد المصري لتلك الخطة لم يأت من فراغ وإنما جاء "لإنقاذ أشقاء مسلمين يتعرضون للتطهير الطائفي خاصة في بغداد على أيدي مليشيات مسلحة معروف انتماؤها".
 
يذكر أن الشريف تولى منصب سفير مصر لدى العراق في الأول من يونيو/حزيران عام 2005 واختطف في الثاني من يوليو/تموز من العام نفسه وقتل بعد أربعة أيام من اختطافه. 
 
وقد تبنى حينها العملية -في بيان نشر على الإنترنت- زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي، متهما الشريف بأنه "عدو لله". ولم يتم منذ ذلك الحين وحتى الآن العثور على جثة الشريف، مما يثير الشكوك حول مقتله.
 
يشار إلى أن طهران قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع القاهرة بعد توقيع الرئيس المصري الراحل أنور السادات اتفاق سلام مع إسرائيل عام 1979. لكن العلاقات بين البلدين شهدت تحسنا في السنوات القليلة الماضية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة