مشعل يدعو لحماية اتفاق مكة وعباس يطالب برفع الحصار   
السبت 1428/2/6 هـ - الموافق 24/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 7:22 (مكة المكرمة)، 4:22 (غرينتش)

خالد مشعل يؤكد أن اتفاق مكة أنتج حراكا دوليا إيجابيا اتجاه القضية الفلسطينية (الجزيرة نت)

دعا رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل الدول العربية والإسلامية إلى حماية اتفاق مكة الذي تم التوصل إليه مطلع الشهر الجاري بين حماس وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح).

وقال في مؤتمر صحفي بالقاهرة في أعقاب محادثات مع عدد من المسؤولين المصريين إن المجموعة العربية والإسلامية مدعوة إلى حماية ورعاية اتفاق مكة الذي مكن الفلسطينيين من دخول مرحلة جديدة.

وفي هذا السياق دعا مشعل الدول العربية والإسلامية إلى صد التدخلات الأجنبية في الشأن الفلسطيني الداخلي والإسراع في كسر الحصار المضروب على الفلسطينيين. وتحدث مشعل عن جهود سعودية وعربية أخرى للدفاع عن اتفاق مكة المكرمة على الصعيد الدولي.

كما دعا المجتمع الدولي إلى إنهاء الحصار المضروب على الفلسطينيين، معتبرا أن المرحلة الجديدة التي فتحها اتفاق مكة لم تترك أي مبرر لإبقاء ذلك الوضع.

وأكد مشعل الذي يقوم حاليا بجولة عربية وإسلامية ودولية واسعة أن دولا أوروبية لم يسمها تعتزم استئناف مساعداتها للحكومة الفلسطينية.

وأشار إلى أن هناك تحسنا وتطورا في الموقف الدولي بشأن القضية الفلسطينية، معربا عن أمله في أن يساهم هذا التحول في دفع الولايات المتحدة إلى مراجعة مواقفها تجاه الفلسطينيين وتصحيح الأخطاء التي ارتكبتها في حقهم.

وتحدث خالد مشعل عن وجود فرصة تاريخية حقيقية لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، وذلك من خلال الإجماع العربي والإسلامي والفلسطيني على رؤية واحدة بشأن عدد من الثوابت وعلى رأسها قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين.

محمود عباس (يمين) يدعو المجتمع الدولي إلى رفع الحصار على الفلسطينيين (الفرنسية)
دعوة عباس
من جانبه دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مؤتمر صحفي ببرلين إلى جانب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل المجتمع الدولي إلى رفع الحصار المفروض على الحكومة الفلسطينية.

وأعرب الرئيس الفلسطيني الذي يقوم كذلك بجولة دولية واسعة ستقوده يوم السبت إلى فرنسا بعد بريطانيا وألمانيا وبلجيكا عن تفاؤله إزاء رفع العقوبات عن الحكومة الفلسطينية.

وقد واجه الرئيس الفلسطيني في بروكسل وبرلين موقفا أوروبيا رسميا يدعو إلى الانتظار حتى يتم تشكيل الحكومة المقبلة لاتخاذ موقف بشأن رفع المقاطعة الأوروبية.


مظاهرة ضد الجدار
على الصعيد الميداني اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي وأصابت بعض المشاركين في مظاهرة بقرية بلعين غربي رام الله بالضفة الغربية، يحتج منظموها على الجدار العازل الذي تقيمه إسرائيل ويهدد بقضم أكثر من 60% من أراضي القرية.

كما خلف تدخل قوات الاحتلال إصابة بعض المشاركين في المظاهرة التي يشارك فيها نشطاء سلام أجانب وإسرائيليون، إضافة إلى المواطنين الفلسطينيين من أهالي المنطقة.

أهالي قرية بلعين يخلدون الذكرى الثانية لانطلاق الاحتجاجات على الجدار العازل
وأفادت مراسلة الجزيرة أن قوات الاحتلال استعملت خراطيم المياه والأعيرة المطاطية والقنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين.

وقد أدى الفلسطينيون صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى وسط إجراءات أمنية مشددة فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلية حول الحرم القدسي والبلدة القديمة.

وتعتبر هذه هي الجمعة الثالثة على التوالي التي تتخذ فيها إجراءات مشددة في مدينة القدس المحتلة منذ بدء الحفريات في محيط المسجد الأقصى.

وفي تطور آخر أفاد مصدر أمني مصري أن قوات الأمن المصرية عثرت اليوم على طن من المتفجرات موجه إلى الأراضي الفلسطينية على الحدود بين مصر وقطاع غزة.

وأضاف المصدر أن قوات الأمن كانت تفتش المنطقة إثر اعتقال ثلاثة فلسطينيين خططوا لتنفيذ عملية بمصر ضد سياح إسرائيليين في جنوب سيناء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة