جهود حثيثة للبحث عن حطام الطائرة المصرية   
الجمعة 1437/8/14 هـ - الموافق 20/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 7:03 (مكة المكرمة)، 4:03 (غرينتش)

تجري فرق بحث مصرية وفرنسية ويونانية جهودا حثيثة للعثور على حطام طائرة مصر للطيران التي تحطمت فجر أمس قرب جزيرة كريت اليونانية وعلى متنها 66 شخصا.

وتضاربت الأنباء بعض الوقت بشأن العثور على حطام الطائرة، عندما قال نائب رئيس شركة مصر للطيران لشبكة "سي أن أن" إنه عُثر على حطام الطائرة المفقودة جنوب شرق المتوسط، لكن المسؤول المصري عاد وقال إنه أُبلغ في ما بعد بأن الحطام الذي تم العثور عليه ليس للطائرة المصرية.

وكانت الهيئة اليونانية للسلامة الجوية نفت العثور على حطام الطائرة، كما نفت مصادر عسكرية يونانية العثور على الحطام، وقالت إن الأجسام التي وجدت طافية لا علاقة لها بالطائرة المصرية.

وسبق ذلك إعلان مصادر عسكرية يونانية العثور على أجسام طافية جنوب جزيرة كريت اليونانية تشمل ما بدا أنها قطع بلاستيكية وسترات نجاة.

ونشرت وزارة الدفاع المصرية مقطعا لعملية البحث عن الطائرة المصرية المنكوبة التي سقطت في البحر المتوسط، كما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن طائرة تابعة للبحرية الأميركية تشارك في عمليات البحث.

وقال مسؤولون من عدة أجهزة أميركية إن مراجعة أميركية لصور التقطتها أقمار صناعية لم تظهر حتى الآن أي مؤشرات عن حدوث أي انفجار على متن طائرة مصر للطيران التي تحطمت الخميس.

وقال المسؤولون -الذين تحدثوا لوكالة رويترز عن أمور خاصة بالمخابرات مشترطين عدم الكشف عن أسمائهم- إن هذه النتيجة جاءت في أعقاب فحص أولي للصور، وحذروا من تقارير لوسائل إعلام تلمح إلى أن الولايات المتحدة تعتقد بأن تحطم الطائرة حدث بسبب قنبلة.

مصر للطيران تراجعت عن تأكيد العثور على حطام للطائرة (رويترز)

تحقيقات مصرية
وبدأت مصر تحقيقا رسميا لتقود ما وصفها خبراء في السلامة الجوية بمهمة شاقة لمعرفة ملابسات فقدان الطائرة، وقالت مصر إن المحققين سيشرعون في البحث عن الصندوقين الأسودين وجمع الأدلة بمجرد تحديد موقع التحطم.

وقال رئيس الإدارة المركزية لتحقيقات حوادث الطائرات بوزارة الطيران المصرية الطيار أيمن المقدم إن مصر ستقود لجنة التحقيق بمشاركة بعض الدول مثل فرنسا المصنعة للطائرة التي يبلغ عمرها 12 عاما، ولها ثاني أكبر عدد من الركاب على الطائرة بعد مصر.

وقال المقدم إن بريطانيا واليونان عرضتا المساعدة، لكنه لم يوضح ما إذا كانت مصر قبلت العرض.

وقال وزير فرنسي إن ثلاثة محققين من وكالة تحقيقات الكوارث الجوية (بي إي أيه) في طريقهم إلى القاهرة ومعهم خبير من إيرباص. ولم يتضح بعد هل ستشارك الولايات المتحدة التي يقع بها مقر شركة "برات آند ويتني" المصنعة لمحركات الطائرة.

ووفقا لقوانين الطيران الدولية يمكن مشاركة الدولة المصنعة للمحركات في تحقيقات حوادث الطائرات.

وطلب الرئيس عبد الفتاح السيسي مساء الخميس من جميع أجهزة الدولة المصرية "تكثيف عمليات البحث" للعثور على حطام الطائرة.

وبحسب بيان للرئاسة المصرية، فإن السيسي "أصدر توجيهات بقيام جميع أجهزة الدولة المعنية بما فيها وزارة الطيران المدني ومركز البحث والإنقاذ التابع للقوات المسلحة والقوات البحرية والجوية بتكثيف عمليات البحث عن الطائرة المصرية واتخاذ كافة التدابير اللازمة للتوصل إلى حطام الطائرة وانتشالها بالتعاون والتنسيق مع الدول الصديقة".

وفي حين قال رئيس جهاز أمن الدولة الفيدرالي الروسي ألكسندر بوروتنيكوف إن تحطم الطائرة المصرية حسب ما يبدو كان بسبب عمل إرهابي، فإن المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست شدد على أنه من السابق لأوانه تحديد سبب الحادث. وكان وزير الطيران المصري رجح فرضية العمل الإرهابي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة