نقل طارق عزيز إلى المستشفى بعد تدهور صحته   
الأحد 7/7/1428 هـ - الموافق 22/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:11 (مكة المكرمة)، 21:11 (غرينتش)

طارق عزيز ما زال ينتظر المثول أمام المحكمة لاستجوابه عن دوره في أحداث عام 1991 (رويترز-أرشيف) 

أعلن مصدر عسكري أميركي أن طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي الأسبق خضع الثلاثاء الماضي لفحوصات طبية بمستشفى بلد شمال بغداد إثر إصابته بوعكة صحية، وتمت إعادته إلى سجنه بالعاصمة في اليوم التالي. 


من جهته أكد محامي عزيز أن موكله نقل إلى مستشفى القاعدة الأميركية في بلد بعد شعوره بالإغماء داخل المعتقل المحتجز به.

وأوضح بديع عزت أن عزيز نقل إلى المستشفى بعد أن تكررت لديه حالات الإغماء في معتقله القريب من مطار بغداد.

وبدوره قال زياد نجل المسؤول العراقي السابق إن والده اتصل به وأخبره بأنه أغمي عليه وأن طبيب السجن ومديره الأميركيين قررا نقله إلى المستشفى.

وأوضح زياد أن والده اتصل مجددا ظهر السبت وكان صوته خافتا، وقال إنه في العناية الفائقة متسائلا "أيعقل أن يكون مسن مريض يبلغ من العمر 71 عاما مسجونا من دون أن توجه إليه أي تهمة؟".

ويأتي نقل عزيز للمستشفى قبل يوم من مثوله أمام قاضي التحقيق بالمحكمة الجنائية العراقية لاستجوابه بشأن دوره في تصفية عدد كبير من الشيعة والأكراد بعد انتهاء حرب الخليج الثانية عام 1991. وينفي الرجل هذه التهم ويقول محاميه إنه كان في زيارة لليمن بتلك الفترة.

وكان المسؤول العراقي السابق -وهو من مواليد 1936- استسلم للقوات الأميركية في أبريل/ نيسان 2003. وتطالب عائلته باستمرار بإطلاق سراحه بسبب وضعه الصحي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة