لجنة الاتصال الإسلامي الكاثوليكي تؤكد أهمية الحوار   
السبت 1422/4/16 هـ - الموافق 7/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

واجهة مبنى الفاتيكان

أكدت لجنة الاتصال الإسلامي الكاثوليكي في بيان صدر عقب انتهاء دورتها السابعة -التي عقدت بالفاتيكان في الثالث والرابع من الشهر الجاري- أهمية الحوار بين الحضارات وحماية كرامة الإنسان ورفض كل أشكال التمييز. واستنكر البيان ما يحدث من انتهاكات لبعض الأماكن المقدسة في العالم.

وقد خلص بيان الدورة التي عقدت تحت عنوان "الدين وحوار الحضارات في زمن العولمة" إلى التأكيد على أن القيم الدينية هي الأساس لترشيد البشرية وصون كرامة الإنسان، مستنكرا ما يجري من انتهاك لحرمة المقدسات والتعرض لأماكن العبادة في بعض بلدان العالم.

وأشار البيان إلى أن الجانبين أكدا أهمية الحوار بين الحضارات من أجل التعارف والسير معا بسلام لحماية المجتمعات البشرية من الكوارث والتدهور الأخلاقي والتفسخ الأسري. ورفض مقولة حتمية صدام الحضارات والصراع بين المجتمعات.

وشدد البيان على أن الحضارات بشقيها المادي والتكنولوجي إرث بشري عام يجب المحافظة على الجوانب الإيجابية منه وتطويرها لتكون في صالح أمن ورفاهية المجتمعات البشرية جمعاء.

وقبل الجانبان في بيانهما المشترك بأهمية العولمة وفوائدها من حيث المبدأ، لكن مع التنبيه على خطورتها التي قد تحول دون تحقيق نظام عالمي عادل متفق عليه، ودون احترام القيم الدينية والثقافية للمجتمعات البشرية.

وقد ترأس الوفد المسلم للدورة الدكتور حامد أحمد الرفاعي رئيس اللجنة الإسلامية العالمية للحوار والأمين العام المساعد لمؤتمر العالم الإسلامي. وكان من بين أبرز المشاركين عن الجانب المسلم الدكتور عمر نصيف رئيس مؤتمر العالم الإسلامي والشيخ فوزي الزفزاف رئيس لجنة الحوار بين الأديان في الأزهر.

وترأس الجانب الكاثوليكي الكردينال فرنسيس إرنز رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان في الفاتيكان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة