إيبولا تقتل ستة أشخاص على الأقل بليبيريا   
الثلاثاء 1435/8/20 هـ - الموافق 17/6/2014 م (آخر تحديث) الساعة 17:35 (مكة المكرمة)، 14:35 (غرينتش)

أكد موظفون أجانب في قطاع الصحة أن تفشي فيروس إيبولا مجددا في ليبيريا أودى بحياة ستة أشخاص على الأقل، من بينهم ممرضة. كما تم تسجيل ثلاث حالات جديدة مصابة بالفيروس.

وأفادت المصادر الطبية بأن الضحايا في ليبيريا، ومن ضمنهم ممرضة، توفوا في مستشفى في ضاحية نيو كرو تاون بالعاصمة مونروفيا.

وقال مسؤول الصحة في مقاطعة لوفا الشمالية آرون كولي إنه تم العثور على ثلاث حالات جديدة مصابة بفيروس إيبولا في منطقة فويا، مضيفا أنه تم التأكد من إصابة شخص من الحالات الثلاث، في حين أن الاثنين الآخرين في انتظار الخضوع للاختبارات المخبرية.

وينتج المرض عن الإصابة بفيروس ينتمي إلى عائلة تسمى "فيلوفيرايداي"، وهو عادة ما يكون مميتا، إذ يقدر أن نسبة الوفاة تصل 90%. ويسجل المرض في القرى النائية في وسط أفريقيا وغربها.

وتعتبر خفافيش الفاكهة المضيف الطبيعي لإيبولا، كما يوجد الفيروس في حيوانات أخرى مثل الشمبانزي والقرود وظباء الغابة والنسناس. وتشمل أعراض المرض الارتعاش والإسهال والحمى، بالإضافة إلى غثيان وصداع.

وفي مراحل لاحقة يؤدي المرض إلى نزيف من العينين والأذنين والأنف والفم والشرج، وتضخمٍ في العين والمنطقة التناسلية، وغيبوبة ثم الموت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة