قتلى واشتباكات بمختلف أرجاء سوريا   
الجمعة 1435/5/14 هـ - الموافق 14/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 7:05 (مكة المكرمة)، 4:05 (غرينتش)
قصف بالبراميل المتفجرة على بلدات في حلب وريفها (الجزيرة)

قتل 23 شخصا بنيران القوات الحكومية بمختلف أرجاء سوريا الخميس، كما لقي 24 آخرون من عناصر النظام حتفهم بالخطأ بعد أن استهدفهم سلاح الجو، حسبما أفاد اتحاد تنسيقيات الثورة.

وفي هذه الأثناء قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ما يربو على 146 ألف شخص -أكثر من ثلثهم مدنيون- قتلوا منذ اندلاع شرارة الثورة السورية التي تدخل عامها الرابع هذا الشهر.

وأفاد مركز حماة الإعلامي بمقتل وإصابة عدد من القوات النظامية في اشتباكات لليوم الأربعين على مشارف مورك التي تحاول القوات النظامية اقتحامها، في حين يشدد الجيش الحر قبضته على المدينة وعلى الطريق الدولية التي يصلها بصوران.

وأكد المركز أن عشرة من قوات النظام قتلوا وجرح آخرون قرب مدينة مورك جراء قصف جوي من قوات النظام بالخطأ على تجمع لقواته.

وتزامنت الاشتباكات في مورك مع قصف عنيف بصواريخ أرض أرض على المدينة من حواجز قوات الرئيس السوري بشار الأسد المتمركزة حول المدينة، وأفاد ناشطون بأن مسلحي المعارضة هاجموا منذ الصباح حاجز الضهرة جنوبي المدينة لتأمينها من الناحية الجنوبية.

مقاتلو المعارضة يخوضون اشتباكات على مشارف مدينة مورك بريف حماة الشمالي (الجزيرة)
جبهات متفرقة
وفي ريف حلب شنّ سلاح الجو السوري عددا من الغارات على عدة بلدات، مما أسفر عن مقتل عدد من الأشخاص وجرح العشرات.

ففي بلدة الأتارب قتل شاب وطفلة وأصيب العشرات إثر سقوط ثلاثة براميل متفجرة على المدينة. وفي بلدة عندان قتل ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة وجرح أكثر من ثلاثين إثر سقوط برميلين متفجرين على المدينة.

في سياق مواز، تواصلت الاشتباكات في المزارع المحيطة بالزارة بريف حمص، وتصدت قوات المعارضة لمحاولة قوات النظام اقتحام قرية الحصرجية القريبة من البلدة.

كما تعرضت مدينة قلعة الحصن لقصف صاروخي ومدفعي عنيف خلف جرحى ودمارا واسعا، ودارت اشتباكات في مدينة تلبيسة بريف حمص أسفرت عن مقتل عنصرين من القوات الحكومية، حسب شبكة مسار برس.

وفي دير الزور، قال مراسل الجزيرة إن معارك عنيفة دارت بين قوات المعارضة المسلحة وقوات النظام في حي الصناعة شرقي المدينة.

ويشكل حي الصناعة للنظام خط الدفاع عن مطار دير الزور العسكري من جهة الغرب، حيث تتمركز بعده بضع كتائب وقطعات عسكرية مهمة، مثل كتيبة الرادار وكتيبة الدفاع الجوي، كما توجد وراءه مساكن للضباط.

وفي ريف دمشق، استهدف قصف بالصواريخ والمدفعية الثقيلة بلدات يبرود وداريا وعدرا وعلى جرود بلدات إفرة وتلفيتا وهريرة بوادي بردى ومنطقة الشياح بمدينة معضمية الشام.

للمزيد اضغط للدخول إلى صفحة سوريا

من جهة أخرى، قتل جنديان من قوات النظام في اشتباكات مع قوات المعارضة بمحيط إدارة المركبات في حرستا بريف دمشق الشرقي.

في السياق، واصلت قوات النظام إغلاقها معبر بلدة ببيلا بريف دمشق الجنوبي لليوم الخامس على التوالي، حيث تمنع دخول وخروج السكان من وإلى المنطقة مع عدم السماح بدخول سيارات الإغاثة في خرق للهدنة التي اتفق عليها في المنطقة.

146 ألف قتيل
من جهة أخرى، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان الخميس إن أكثر من 146 ألف شخص قتلوا في سوريا منذ بدء الثورة في مارس/آذار 2011 بصورة سلمية قبل أن تتحول لنزاع مسلح.

وكانت آخر أرقام للأمم المتحدة نشرت في يوليو/تموز الماضي تشير إلى أن عدد القتلى بلغ 100 ألف على الأقل، لكن المنظمة الدولية قالت في يناير/كانون الثاني إنها ستتوقف عن تحديث هذه الأرقام بعد أن جعلت الأوضاع على الأرض من المستحيل ذكر تقديرات دقيقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة