كوريا لا تتعجل المفاوضات   
الأحد 1431/11/9 هـ - الموافق 17/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 5:20 (مكة المكرمة)، 2:20 (غرينتش)
الشمالية لوّحت بمضاعفة تعزيزاتها العسكرية ألف مرة في مواجهة "تهديدات" أميركا (الفرنسية-أرشيف)
أبدت كوريا الشمالية استعدادها لاستئناف المحادثات السداسية بشأن برنامجها النووي، لكنها أكدت أنها "لن تتعجلها".
 
وقالت الخارجية في بيان مساء السبت إن بيونغ يانغ لا تتعجل استئناف المحادثات لأن "الولايات المتحدة وبعض الدول الأخرى المشاركة ليست مستعدة لها".
 
ولم تذكر الوزارة ما إذا كانت تراجعت عن شروط مسبقة، وهي رفع العقوبات المفروضة عليها وإجراء محادثات على انفراد مع واشنطن لتوقيع اتفاق سلام دائم.
 
وجاء هذا الاستعداد لاستئناف المحادثات -التي غادرتها كوريا الشمالية عام 2009 السنة التي شهدت أيضا تفجيرها قنبلة نووية- بعيد عودة كيم كي غوان نائب وزير الخارجية من رحلة إلى الصين الحليف الأول لهذا البلد، استغرقت خمسة أيام.
 
وكان كيم كي قال بعد لقاء المبعوث النووي الصيني وو داواي الجمعة –بحسب ما نقلت عنه وكالة يونهاب الكورية الجنوبية- إن بلاده لن تستأنف المحادثات إلا إذا رفعت العقوبات الأميركية، وهي عقوبات أكدت الخارجية الأميركية ردا على تصريحه أنها باقية بحجة أن كوريا الشمالية لم تحترم تعهداتها الدولية في قضية نزع السلاح النووي.
 
ومن جهة أخرى حذرت صحيفة كورية شمالية هي مينجو جوسون من أن بيونغ يانغ ستعزز قدراتها العسكرية "مائة وحتى ألف مرة" ما دام "التهديد العسكري" الأميركي مستمرا.
 
وجاء هذا التهديد تعليقا على مناوراتٍ أجرتها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وأستراليا واليابان، أطلقت للتدرُّب على اعتراض "شحن السلاح غير الشرعي" ووصفتها الصحيفة بأنها "استفزاز عسكري سافر وإعلان حرب".
 
وقد أطلقت أول أمس أيضا الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية مناورات جوية سنوية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة