الصين تعد أميركا بتعاون أفضل لمكافحة الالتهاب الرئوي   
السبت 1424/2/4 هـ - الموافق 5/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حراس مصحة عازلة لمصابين بالمرض في هونغ كونغ
صرح وزير الصحة الأميركي تومي تومسون أن نظيره الصيني وعده في اتصال هاتفي برفع مستوى تعاون بكين مع الولايات المتحدة والمنظمات الدولية لمكافحة وباء الالتهاب الرئوي الحاد.

وقال تومسون إن نظيره الصيني زانغ وينكانغ كان "متعاونا جدا" أثناء الاتصال، وإن ينكانغ سيقوم بمزيد من الجهود مع وزارة الصحة الأميركية في حين أكد تومسون أن العمل لمكافحة الالتهاب الرئوي من أولويات وزارته معبرا عن ارتياحه لالتزام الوزارة الصينية بالتعاون.

من جهة أخرى سمح الرئيس الأميركي جورج بوش لمسؤولي الصحة العامة باتخاذ إجراءات لعزل المصابين بالالتهاب الرئوي، حيث بلغ عدد الإصابات بالمرض في الولايات المتحدة 115 بينهم 109 كانوا في مناطق موبوءة في آسيا, لكن لم تسجل وفاة أي مصاب.

ويسمح المرسوم الرئاسي الذي صدر للسلطات الصحية بتحديد الوقت والإجراءات اللازمة للقضاء على هذا الوباء الذي أضيف إلى أمراض أخرى مثل الكوليرا والطاعون وفيروس إيبولا. وهو يسمح "باعتقال وتوقيف والحد من تحركات الأفراد لمنع إدخال أو نقل أو نشر المرض".

في حين أعلن مركز الصين لمراقبة الأمراض أن عنصرا يشبه البكتيريا الغمدية الكلاميديا هو المتسبب في انتشار الفيروس الشبيه بفيروس الإنفلونزا. وقال هونغ تاو الباحث في معهد أبحاث الفيروسات التابع للمركز الصيني لمراقبة ومقاومة الأمراض في مؤتمر صحفي إننا متأكدون بنسبة 80% من ذلك.

وأوضح تاو أنه تم فحص عينات من رئات وأكباد وكلى وأعضاء أخرى من الضحايا والتي بينت أن ذلك العنصر الشبيه بالبكتيريا الغمدية هو فيما يبدو السبب في انتشار أعراض التهاب الجهاز التنفسي الحاد.

وقتل المرض المسمى أعراض التهاب الجهاز التنفسي الحاد 46 وأصاب 1191 في الصين منذ ظهوره في نوفمبر/ تشرين الثاني للمرة الأولى في مقاطعة جوانغ دونغ الجنوبية ثم انتشر منها إلى بقية أنحاء العالم في مارس/ آذار الماضي.

وفي جنيف قال متحدث باسم منظمة الصحة العالمية إن الوكالة التابعة للأمم المتحدة متأكدة بنسبة 99% أن الأعراض ناتجة عن سلالة غير معروفة من الفيروسات الإكليلية وهي السبب الرئيسي في نزلات البرد العادية، مع ذلك وحتى تتأكد النتيجة نهائيا يظل محتملا أن عوامل أخرى من بينها البكتيريا الغمدية تلعب دورا هي أيضا.

وفي ماليزيا سجلت أول وفاة بهذا المرض حيث أعلنت وزارة الصحة في كوالالمبور أن رجلا في الستين من العمر أصيب بالمرض على ما يبدو وتوفي منذ ستة أيام.

وكان الرجل قد زار الصين في بداية الشهر الماضي وتوقف في سنغافورة في طريق عودته. وقد أصيب بالتهاب رئوي وأدخل المستشفى في 29 مارس/ آذار في كوالالمبور لكنه توفي في اليوم التالي.

وأعلنت كندا أن عدد المصابين بالمرض 187 جميعهم تقريبا في مقاطعة أونتاريو، وعدد الذين توفوا بسببه سبعة أشخاص في حين يخضع آلاف لحجر صحي لتجنب انتشار المرض.

وقررت ولاية هامبورغ الألمانية وضع ركاب وطاقم طائرة تابعة لشركة الطيران الهولندية (كي إل إم) في الحجر الصحي في قاعة معزولة بعد الاشتباه بإصابة اثنين من الركاب بالمرض. وأخضعا لفحوص طبية دقيقة أثبتت أنهما غير مصابين بالالتهاب الرئوي الحاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة