المناهج الدراسية بالعراق خالية من آثار صدام   
الأربعاء 1424/6/9 هـ - الموافق 6/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الاحتلال ينوي اقتلاع صدام من ذاكرة الأجيال الجديدة في العراق (أرشيف ـ رويترز)

وافقت لجنة تابعة للأمم المتحدة على تزويد 5.5 ملايين طالب عراقي بكتب دراسية جديدة تم تغييرها حتى لا تتضمن أي دعاية متبقية لحزب البعث والرئيس المخلوع صدام حسين بعد أن نهبت معظم الكتب الدراسية العراقية أو أحرقت أثناء الحرب.

وكانت الحكومة العراقية السابقة قدمت الطلب قبل الحرب، إلا أن صندوق رعاية الطفولة التابع للأمم المتحدة (يونيسيف) والوزارات العراقية المؤقتة للتربية والتعليم العالي قررت في وقت لاحق أن تحرر الكتب الدراسية لإزالة أي بيانات دعائية دون تغيير محتواها التعليمي.

حيث يؤكد مسؤولون من الأمم المتحدة أنه لتوفير كتب كافية بحلول بداية العام الدراسي الجديد فإنه سيتم طبع نحو 50 مليون كتاب خارج العراق وستطبع الـ16 مليونا الأخرى في وقت لاحق بالعراق. وتوفر الأموال لتغطية هذه التكاليف من مبيعات النفط العراقي السابقة على الغزو.

وكان الحاكم الأميركي في العراق بول بريمر أعلن منذ أسبوعين أن خطط إعادة إعمار العراق تتضمن إعادة تأهيل أكثر من ألف مدرسة وتوزيع كتب دراسية منقحة من أي آثار من فكر حزب صدام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة