فوز الحزب الحاكم بالمجر في الانتخابات البرلمانية   
الاثنين 7/6/1435 هـ - الموافق 7/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 11:31 (مكة المكرمة)، 8:31 (غرينتش)

أظهرت نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في المجر الأحد فوز رئيس الوزراء فيكتور أوربان بأربع سنوات أخرى في السلطة، فبعد فرز 96% من صناديق الاقتراع أظهرت بيانات لجنة الانتخابات الوطنية أن حزب تحالف الديمقراطيين (فيدس)، الذي ينتمي لليمين، حاز على 133 مقعدا من مقاعد البرلمان من أصل 199 مقعدا بنسبة 44.5% من الأصوات المعبرة عنها، وهو ما يضمن له تشكيل الحكومة المقبلة.

وتعطي هذه النتيجة لحزب أوربان (50 عاما) أغلبية الثلثين الضرورية لتغيير دستور البلاد ولكن بفارق مقعد واحد فقط رغم أن النتائج النهائية للانتخابات، التي شهدت نسبة مشاركة بلغت 45%، قد تحرم الحزب من هذه الأغلبية. وفاز التحالف الدستوري الذي يقوده الاشتراكيون بثمانية عشر مقعدا (25.3%)، في حين آلت 23 مقعدا (21% تقريبا) لحزب جوبيك المنتمي لأقصى اليمين ليحقق تقدماً كبيراً مقارنة بالانتخابات السابقة.

وجاءت النتائج متماشية مع التوقعات الصادرة قبل إجراء الانتخابات، وقد اعترف غوردون باغناي زعيم التحالف الدستوري -الذي يضم خمسة أحزاب- بالهزيمة، وقال "لم نكن قادرين على تقديم برنامج جذاب بما فيه الكفاية لغالبية المجريين كما تظهر النتائج".

الكثير من المجريين يرون أن أوربان دافع عن المصالح الوطنية، وفي ولايته السابقة تراجعت ضرائب الدخل وفواتير الكهرباء المنزلية

آراء المجريين
ويرى الكثير من المجريين أن أوربان، الذي ناهض الحكم الشيوعي، من المدافعين عن المصالح الوطنية، وفي ولايته الانتخابية السابقة تراجعت ضرائب الدخل وفواتير الكهرباء المنزلية، غير أن الشركات الكبيرة في المجر تستعد لفترة أخرى من الإجراءات غير المتوقعة التي اتخذها أوربان، والتي تعتبرها بعض الشركات مُعادية.

وكان الحزب الفائز قد ركز في حملته الانتخابية على خفض أسعار الطاقة المنزلية بنسبة 20%، وهو إجراء يلقى شعبية كبيرة، وقد نسب أوربان لنفسه انتعاش الاقتصاد الذي سجل نسبة نمو بلغت 1.2% في 2013، وإن كان ذلك حصل بفعل موسم زراعي استثنائي، وأشاد بمعركته ضد ما يسميه طمع الشركات الأجنبية التي فرض عليها ضرائب مرتفعة، مما تسبب في تراجع الاستثمار الأجنبي في البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة