مقتل 83 عراقيا بهجمات واغتيالات وحكومتا كردستان تتوحدان   
الاثنين 1427/4/10 هـ - الموافق 8/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 2:22 (مكة المكرمة)، 23:22 (غرينتش)
الأمن والجيش العراقي يعجزان عن السيطرة على الهجمات المفخخة (الفرنسية)

شهد العراق الأحد موجة جديدة من العنف حصدت أكثر من 30 شخصا، كما تم العثور على 50 جثة عليها آثار الرصاص، وذلك عقب مقتل خمسة جنود بريطانيين في سقوط مروحيتهم في البصرة جنوب العراق.
 
فقد أفادت مصادر أمنية وطبية عراقية بأن 33 عراقيا قتلوا وأصيب 52 آخرون بجروح في هجمات متفرقة الأحد. ففي كربلاء، قتل 15 شخصا وأصيب عشرة آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة وسط المدينة قرب مطعم ومقر مركز المحافظة.
 
كما انفجرت سيارتان مفخختان في بغداد صباح الأحد, الأولى في منطقة الأعظمية لدى مرور دورية للجيش العراقي، مما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 15 آخرين بجروح بينهم عدد من جنود الدورية.
 
ووقع الانفجار الثاني بعد عشر دقائق تقريبا على مقربة من مبنى المعهد القضائي في منطقة الوزيرية شمالي العاصمة, مما أدى إلى مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين جميعهم من المدنيين. وأعلن مصدر في الشرطة مقتل اثنين من رجال الشرطة وإصابة اثنين آخرين بجروح في هجوم مسلح استهدف دوريتهم في منطقة اليرموك غربي بغداد.
 
وعثرت قوات الأمن العراقية الأحد على 50 جثة مجهولة الهوية تحمل آثار عيارات نارية وسط بغداد وجنوبها. وأوضح مصدر أمني أن الشرطة عثرت على 43 جثة في حيين ببغداد بينها 28 جثة في حي الكرخ غربا و15 في حي الرصافة شرقا، إضافة إلى سبع جثث في ناحية المدائن جنوبا.
 
ضحايا السيارات المفخخة تغص بهم مستشفيات بغداد (الفرنسية) 
المحافظات الأخرى
وفي الموصل شمال بغداد، قتل ثلاثة شرطيين في انفجار عبوة  يدوية الصنع لدى مرور دوريتهم في الحي الصناعي شرقي المدينة. وفي تكريت أصيب سبعة أشخاص بينهم مسؤول محلي وزوجته بجروح في هجوم مسلح فجر اليوم.
 
في بعقوبة شمال بغداد قتل أربعة أشخاص وأصيب 13 آخرون بجروح في هجمات متفرقة وقعت الأحد وسط المدينة وفي محيطها. فقد قتل رجل شرطة وأصيب ثلاثة بينهم مدني بجروح في هجوم مسلح من مجهولين استهدف دوريتهم.
 
واغتال مسلحون الشيخ وضاح العبيدي أحد شيوخ عشائر العبيد في بعقوبة على الطريق الرئيسي قرب منطقة الخالص. وأصيب عشرة مدنيين بجروح في انفجار عبوة ناسفة وسط سوق في منطقة المقدادية. وقتل سائقا شاحنتين على أيدي مسلحين على الطريق الرئيسي بين بعقوبة وبغداد، بعد منتصف نهار الأحد.
 
وقال مسؤولون عراقيون إن أكثر من مائة ألف شخص نزحوا عن مناطقهم في العراق منذ آواخر فبراير/شباط الماضي بسبب الأنشطة المسلحة وارتفاع وتيرة أعمال العنف الطائفية. وأضاف المسؤولون أن هذا العدد يقتصر على من سجلوا أسماءهم لدى وزارة الهجرة والمهجرين منذ تفجير قبة مرقد الإمام علي الهادي.
 
مروحية لينكس البريطانية كانت تقوم بمهمات أمنية فوق مدينة البصرة (الفرنسية)
أميركيون وبريطانيون
من جهة ثانية أعلن الجيش الأميركي في بيان أن عنصرا من قوات مشاة البحرية الأميركية (المارينز) توفي الأحد في العراق متاثرا بجروح أصيب بها خلال هجوم في محافظة الأنبار غربي البلاد.
 
في روما قالت وكالات الأنباء الإيطالية إن جنديا إيطاليا كان مصابا بجروح خطيرة في انفجار قنبلة على جانب طريق في جنوب العراق الشهر الماضي, توفي اليوم متأثرا بجراحه. وكان أربعة جنود آخرين هم ثلاثة إيطاليين وروماني قتلوا في انفجار استهدف قافلتهم في 27 أبريل/نيسان الماضي.
 
وفي لندن، قالت وزارة الدفاع البريطانية إن خمسة أشخاص كانوا في المروحية من طراز لينكس التابعة لسلاح الجو الملكي التي أسقطت السبت في البصرة, قتلوا في حادث تحطم المروحية وسط البصرة.
 
الثقة للحكومة
نيجيرفان البارزاني رئيس حكومة إقليم كردستان الموحدة (الفرنسية) 
سياسيا منح برلمان كردستان في شمال العراق ثقتة للحكومة الموحدة التي كلف بتشكيلها نيجيرفان البارزاني. وحضر جلسة منح الثقة رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني والسفير الأميركي زلماي خليل زاده وعدد من المسؤولين الحكوميين من بغداد وممثلون عن بعض الدول.
 
وقال رئيس حكومة كردستان العراق نيجيرفان البارزاني في كلمة ألقاها بهذه المناسبة "هذه أول حكومة موحدة لإقليم كردستان". 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة