إدانة دولية للهجمات على مطار أتاتورك   
الأربعاء 1437/9/24 هـ - الموافق 29/6/2016 م (آخر تحديث) الساعة 11:10 (مكة المكرمة)، 8:10 (غرينتش)

لقي الهجوم على المطار الرئيسي في إسطنبول مساء أمس تنديدا دوليا، وأدانه البيت الأبيض وقال إن الولايات المتحدة تبقى ثابتة في دعمها لتركيا، بينما قالت مرشحة الرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون إن الهجوم -الذي أسفر عن مقتل 36 شخصا وسقوط عدد كبير من الجرحى- يؤكد ضرورة تعميق التعاون مع حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط وأوروبا لمواجهة هذا التهديد.

كما أدان قادة ورؤساء حكومات دول أوروبية الاعتداء، ووصفه الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند "بالعمل الفظيع"، وقال -خلال مؤتمر صحفي في بروكسل- "أريد أن أدين هذا الهجوم بشدة"، معربا عن خشيته من أن "هذه الأعمال الإرهابية المتتالية لا نتيجة لها إلا بجعل الوضع في تركيا أكثر صعوبة".

وأعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن أسفها، وقالت "باسمي واسم رؤساء حكومات الاتحاد الأوروبي نعبّر عن عميق صدمتنا تجاه هذا العمل الإرهابي الدنيء"، وتقدمت بتعازيها للشعب التركي.

وقال رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي "أعرب عن تضامني ووقوفي عن قرب إلى جانب الشعب والحكومة التركية جراء الحادث".

الشرطة التركية تحرس مدخل مطار أتاتورك بإسطنبول (رويترز)

وفي سياق متصل، أدان رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي عبر حسابه في موقع تويتر الهجوم على مطار أتاتورك، وقال "ما دمنا متحدين فلن تؤثر فينا هذه الأعمال البربرية". وبدوره أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الهجمات نفسها، وأكد وقوق المنظمة الدولية إلى جانب تركيا، ودعا إلى تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الأعمال المماثلة.

كما أدان الأمين العام لحلف الناتو ينس شتولتنبرغ الهجوم، وقال" قلبي مع عائلات الضحايا، ومع المصابين، ومع الشعب التركي". وأعلن وزير الخارجية الكندي ستيفان ديون إدانة بلاده الهجمات ووقوفها إلى جانب تركيا.

إدانة عربية وإسلامية
وعلى المستوى العربي والإسلامي، أعربت دولة قطر عن "إدانتها واستنكارها الشديدين" للهجمات المذكورة، وتقدمت بالتعازي للحكومة والشعب التركيين، وأعلنت "تأييدها الكامل" لكافة إجراءات تركيا لحفظ أمنها واستقرارها.

وقالت وزارة الخارجية القطرية -في بيان لها عقب الهجمات- إنها "تستنكر الهجمات الإجرامية الجبانة التي تتنافى مع كافة القيم الأخلاقية والمبادئ الإنسانية والشرائع السماوية، وتستهدف المدنيين الأبرياء".

ووصف رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق الهجمات "بالهجوم الغادر"، ودعا الدول الإسلامية لتكثيف تعاونها "ضد من يشوهون صورة الإسلام باعتداءاتهم الإرهابية"، وفي السياق نفسه أدانت وزارة خارجية كل من باكستان وإندونيسيا الهجمات نفسها.

مسعفون ورجال شرطة أتراك في مطار أتاتورك بعد تعرضه لهجمات مساء أمس (الأوروبية)

وندد الرئيس الفلسطيني محمود عباس فجر اليوم الأربعاء بالهجمات على مطار إسطنبول الرئيسي، وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أن عباس قدم أحر التعازي للشعب التركي وقيادته وأسر الضحايا.

وفي سياق متصل، أدانت جماعة الإخوان المسلمين الهجمات، وقالت في بيان لها إنها "تدين بشدة الحادث الأثيم الذي وقع في مطار أتاتورك الدولي بإسطنبول، في ليلة من ليالي العشر الأواخر من رمضان التي يتحرى المسلمون فيها الخير، ويتحرى دعاة الشر سفك الدم الحرام في تركيا الحرة".

كما أدان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بشدة الهجمات نفسها، وطالب الشعب التركي "بالوقوف خلف رئيسه وحكومته وقادته في حربهم ومواجهتهم هذا الإرهاب البغيض".

يذكر أن مطار أتاتورك الدولي تعرض مساء أمس الثلاثاء لهجمات خلفت 36 قتيلا وعددا كبيرا من الجرحى وفق إفادة رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم، حيث أكد في تصريحات للصحفيين بإسطنبول فجر اليوم الأربعاء، أن تحقيقات الأمن تشير إلى تنفيذه من قبل تنظيم الدولة الإسلامية، مشيرا إلى أن التحقيقات ما تزال متواصلة.

وكان وزير العدل التركي بكر بوزداع صرح في وقت سابق بأن ما وصفه بالاعتداء الإرهابي ناجم عن عمليات انتحارية نفذها ثلاثة أشخاص في قاعة استقبال المسافرين بصالة الخطوط الخارجية في مطار أتاتورك.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة