مشروع قرار أممي ضد المتورطين بالعنف في الصومال   
الخميس 1429/11/15 هـ - الموافق 13/11/2008 م (آخر تحديث) الساعة 10:36 (مكة المكرمة)، 7:36 (غرينتش)
الأمم المتحدة فرضت حظرا عام 1992 لمنع بيع السلاح للصومال (الجزيرة نت-أرشيف)

قال دبلوماسيون في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إن بريطانيا وزعت مشروع قرار يقضي بفرض عقوبات أممية جديدة على من يساهم في العنف وعدم الاستقرار في الصومال.
 
ويدعو المشروع الذي وزع على أعضاء مجلس الأمن الـ15 أمس إلى تجميد الأموال، وحظر السفر على من يتورط في أعمال العنف أو مساندتها بالصومال.
 
كما أشار في هذا السياق إلى الأفراد أو الشركات التي تنتهك حظر السلاح الذي فرضته الأمم المتحدة على هذا البلد الواقع بمنطقة القرن الأفريقي عام 1992. ويستهدف القرار كل من "يعرقل توصيل المعونات الإنسانية إلى الصومال".

وأعرب عدة دبلوماسيين بمجلس الأمن عن الأمل في الموافقة على مشروع القرار الأسبوع القادم. وقال دبلوماسي غربي "الفكرة هي زيادة الضغط على أولئك المسؤولين عن تقويض الاستقرار في الصومال".
 
وتدهورت الأوضاع الأمنية والإنسانية في هذا البلد بشكل مضطرد هذا العام، وتفشت الاغتيالات والاختطافات والهجمات على عمال الإغاثة وعلى الحكومة وحلفائها من القوات الإثيوبية.
 
عمليات القرصنة تصاعدت قبالة السواحل الصومالية خلال الأشهر الماضية
 (رويترز-أرشيف)
إنقاذ سفينة دانماركية

من جانب آخر، أفاد مسؤول عسكري روسي أن سفينة حراسة روسية وفرقاطة بريطانية حالتا دون نجاح  قراصنة صوماليين في الاستيلاء على السفينة الدانماركية باورفول في خليج عدن.
 
وقال مساعد القائد العام للأسطول البحري الحربي الروسي لشؤون الإعلام إن قائد السفينة نيوستراشيمي أبلغه أن مجموعة من القراصنة أطلقت النار على السفينة الدانماركية من البنادق الآلية، وقامت بمحاولتين لاختطافها.
 
وأضاف العقيد إيغور ديغالو كما نقلت عنه وكالة الأنباء الروسية نوفوستي أنه "بفضل جهود طاقمي السفينتين الحربيتين الروسية والبريطانية تم إحباط اعتداءات القراصنة".
 
وكانت سفينة الحراسة الروسية توجّهت إلى السواحل الصومالية لحماية السفن الروسية من القرصنة. وقال ديغولو إن مروحيتي (كا-27) الروسية ولينكس البريطانية شاركتا في العملية.
 
يُذكر أن سفينة أوكرانية تحمل 17 مواطنا وروسيين ولاتفيا واحدا بالإضافة إلى 38 دبابة روسية، لا تزال مختطفة من قبل قراصنة صوماليين منذ سبتمبر/ أيلول الماضي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة