مقتل مجندة أميركية ونجاة مسؤولين عراقيين من الاغتيال   
الأحد 1428/10/24 هـ - الموافق 4/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:50 (مكة المكرمة)، 21:50 (غرينتش)
القوات الأمنية تفحص بقايا التفجير الذي استهدفت المسؤولين العراقيين في البصرة (الفرنسية) 

أعلن الجيش الأميركي في بيان اليوم مقتل مجندة أميركية بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتها جنوبي بغداد الخميس الماضي. ويشرك الجيش الأميركي المجندات في العمليات العسكرية بالعراق، خاصة تلك التي تستوجب تفتيش نساء.
 
يأتي هذا بعد أن كشفت القوات الأميركية يوم أمس عن مقتل ثلاثة طيارين أثناء عملية قتالية قرب قاعدة أميركية في قضاء بلد شمال بغداد.
 
ولم يعط البيان أي تفاصيل عن كيفية مقتلهم، لكنه قال إن الطيارين الثلاثة كانوا منتدبين للعمل في مكتب التحقيقات الخاصة التابع لسلاح الجو وهو مكتب التحقيقات المعني بمكافحة التجسس والتحقيقات الجنائية في سلاح الجو الأميركي.
 
وبذلك يصل إلى 3849 عدد العسكريين الأميركيين الذين قتلوا منذ الغزو الأميركي للعراق عام 2003، حسب الحصيلة الرسمية لوزارة الدفاع الأميركية.
 
من جهتها قررت الحكومة المقدونية زيادة عدد كتيبتها المسلحة في العراق بـ36 جنديا, حسبما أعلنه الناطق باسمها أفيتسا بوسيفسكي. وقبل أن يدخل هذا القرار حيز التنفيذ يجب أن ينال موافقة البرلمان الذي يعتقد أنه سيمرره لأن التحالف الحاكم يسيطر على أغلبية مقاعده. ويوجد حاليا في العراق 44 جنديا مقدونيا.
 
تطورات ميدانية
القوات الأميركية تستخدم المجندات في العمليات العسكرية وتفتيش النساء (الفرنسية-أرشيف)
في جنوب العراق نجا قائد شرطة مدينة البصرة اللواء الركن جليل خلف شويل ومدير عملياتها العسكرية الفريق الركن موحان الفريجي من محاولة اغتيال فاشلة استهدفت موكبهما شمال شرقي المدينة.
 
وقال مصدر رفض الكشف عن اسمه إن عبوة ناسفة زرعت في طريق الموكب, وأسفر الانفجار عن إصابة اثنين من عناصر حمايته. وكان شويل قد نجا الشهر الماضي من محاولة اغتيال أخرى استهدفته أثناء تفقده سوقا بالمدينة، وأسفرت عن مقتل أحد حراسه عندما أطلق مسلحون النار عليه.
 
وفي تطورات أخرى عثرت الشرطة العراقية على ثلاث جثث في أحياء متفرقة من العاصمة يوم أمس. وفي الخالص بمحافظة ديالى قتل شخص بانفجار لغم أرضي وأصيب عشرة آخرون خارج مسجد في المدينة.
 
وفي المحاويل قتل شرطي وأصيب اثنان من زملائه بانفجار قنبلة استهدفت دوريتهم. وفي الحلة القريبة اعتقلت الشرطة مسلحين قتلوا شرطيا وسط المدينة.
 
معمل كبير
المواد المصادرة تكفي لصنع 150 عبوة ناسفة (الفرنسية-أرشيف)
وفي إطار العمليات التي يشنها الجيش الأميركي لمواجهة المسلحين, أعلنت القوات الأميركية أنها عثرت على معمل كبير لصناعة العبوات الخارقة للدروع في منطقة الحسينية شمالي شرقي بغداد بناء على معلومات حصلت عليها من مواطنين عراقيين.
 
وأوضح الجيش الأميركي في بيان أنه عثر على عشر عبوات خارقة للدروع جاهزة للتفجير وحوالي تسعين قطعة معدنية للتصنيع وأكثر من 200 كيلوغرام من مادة "سي4" الشديدة الانفجار. وقال إن تلك المواد كافية لصناعة أكثر من 150 عبوة ناسفة خارقة للدروع.
 
وتطلق العبوات الخارقة للدروع لحظة انفجارها شظايا من معادن سائلة تخترق الدروع الصلبة للعربات العسكرية. ويتهم القادة العسكريون الأميركيون بصورة متكررة إيران بتزويد المسلحين بالأسلحة ومواد تصنيعها لمهاجمة القوات الأميركية.
 
وقال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس الخميس إن إيران أكدت لبغداد أنها ستوقف تدفق العبوات المتفجرة إلى العراق. وأضاف "لا أعرف هل من الضروري تصديقهم، فأنا أنتظر لأرى", وقد سجل الجيش الأميركي بالفعل انخفاضا في الهجوم عليه بالمتفجرات المضادة للدروع في العراق.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة