الجبهة الشعبية تتهم أطرافا بغزة والضفة بعرقلة المصالحة   
الأحد 1429/10/19 هـ - الموافق 19/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:44 (مكة المكرمة)، 22:44 (غرينتش)
جميل المجدلاوي: الاعتقالات السياسية تعرقل مسيرة الوحدة (الجزيرة نت-أرشيف)
اتهم عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل المجدلاوي، قيادات في قطاع غزة والضفة الغربية بالعمل على عرقلة المصالحة الفلسطينية لأهداف ومصالح وصفها بالشخصية، وأكد على أن إنهاء حالة الانقسام لن تتم إلا بالحوار الشامل وليس الثنائي.
 
وفي حفل بمناسبة الذكرى الأربعين لانطلاقة الجبهة العربية، في غزة أمس السبت قال المجدلاوي "هناك أصوات واضحة لا تساعدنا على إنهاء الانقسام، فمن يستمر في الاعتقالات السياسية يعرقل ويعقد مسيرة الوحدة".
 
وشدد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية على ضرورة العمل سويا لمنع كل من يعقِّد مسيرة الوحدة، مشيرا إلى أن العرب والمصريين لا يقبلون إلا بما يتم التوافق عليه فلسطينيا.
 
وأضاف "لا نريد للانقسام أن يستمر بين فتح وحماس أو بين غزة والضفة، ولكن نريد أن يكون انقسام أفقي لفضح الشخصيات التي تريد عرقلة الوحدة" متسائلاً "لماذا حماس تتمسك بالحوار الثنائي؟".
 
وأِشار إلى أن الحوار في القاهرة يواجه معيقات تتطلب من الكل الوطني كل الجهد للتكاثف والضغط لرفع كافة العقبات.
 
وحدد المجدلاوي ثلاثة أسس يقوم عليها الحوار لضمان نجاحه، وهي "ديمقراطية الوظيفة الرسمية لكل أبناء الشعب ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب، والمحافظة على تعدداتنا، والمحافظة على دورية الانتخابات الديمقراطية وفقاً لمبدأ التمثيل النسبي، وبهذا سنكون نجحنا في إنهاء الانقسام".
 
حسام خضر طالب بعقد مؤتمر حركة فتح السادس داخل فلسطين (الجزيرة نت)
اتهامات مشابهة
وفي وقت سابق دعا القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والأسير المحرر حسام خضر إلى إنجاح الحوار الفلسطيني الذي يجري الآن بالقاهرة، متهما بعض القيادات من حركتي حماس وفتح بالعمل لإفشال الحوار الفلسطيني والوحدة بهدف تحقيق مصالح شخصية.
 
وأعلن النائب في المجلس التشريعي عن فتح في أول مؤتمر صحفي له بمدينة نابلس السبت أنه يتفق مع الدعوة لإنشاء دولة واحدة ثنائية القومية.
 
وقال "أبارك الحوار الجاري في القاهرة ولو كنت أرى الحوار المباشر تحت مظلة الرئيس أبو مازن بين طرفي النزاع أفضل وأسهل وأسرع لإنجاح الحوار باعتباره رئيسا لكافة الشعب الفلسطيني وليس لفصيل دون آخر".
 
وكشف خضر عن مبادرة طرحها للذهاب إلى قطاع غزة للعمل على رأب الصدع الفلسطيني والعمل على إنجاح الوحدة، وأكد أن هناك موافقة من جميع الأطراف في فتح وحماس على ذهابه إلى القطاع وعلى الترحيب بمبادرته، غير أن الرئيس محمود عباس رغم ترحيبه بذلك أرجأ هذه المبادرة حتى يتسنى المجال أكثر لحوارات القاهرة كما قال.
 
وانتقد خضر صعوبة الوضع الفلسطيني وما آل إليه نتيجة النزاع والاقتتال الداخلي، وأكد أن "ما جرى كان مراهقة سياسية من حماس وتيار خياني بفتح تعارضت مصالحهم" داعيا إلى تجاوز ذلك.
 
كما دعا خضر إلى عقد المؤتمر السادس لحركة فتح داخل الوطن، داعيا فتح إلى محاسبة من أوصلها للخسارة في الانتخابات التشريعية والبلدية ومن ساقها للاقتتال الداخلي.
 
وقال "هناك 95% من أبناء فتح الشرفاء الذين يرفضون ما يجري، ويطالبون بعقد مؤتمر متسلح برؤية وطنية جديدة يحافظ على خيار المقاومة المسلحة لنيل الحقوق".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة