قوات أفريقية تستعد للهجوم على جزيرة أنجوان   
الاثنين 1429/3/18 هـ - الموافق 24/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 20:47 (مكة المكرمة)، 17:47 (غرينتش)

قوات الاتحاد الأفريقي تحركت باتجاه جزيرة أنجوان (الفرنسية)

تستعد قوات أفريقية للمشاركة في عملية عسكرية للإطاحة بمحمد بكر رئيس جزيرة أنجوان, وذلك بتفويض من الاتحاد الأفريقي وبموافقة حكومة جزر القمر التي تعتبر السلطة في الجزيرة غير مشروعة.

وقد أبحرت سفينتان تحملان قوات أفريقية مساء الأحد للمشاركة في العملية، بينما تستعد ثلاث سفن أخرى للمغادرة وعلى متنها جنود من تنزانيا والسودان.

وتتهم الحكومة المركزية لجزر القمر بكر بأن لديه تطلعات انفصالية، وتهدد منذ أسابيع بمهاجمة الجزيرة الصغيرة، غير أن بكر يقول إنه يريد المزيد من الحكم الذاتي لأنجوان وليس الاستقلال.

وقرر الاتحاد الأفريقي توفير دعم عسكري لعملية حكومة اتحاد جزر القمر للإطاحة ببكر الذي لم تعترف جزر القمر ولا الاتحاد الأفريقي بإعادة انتخابه في يونيو/حزيران 2007.

ويفترض أن تضم العملية المشتركة للاتحاد الأفريقي وجيش جزر القمر 1800 عسكري، على ما أفاد وزير الخارجية التنزاني برنار ممبي.

وقال مصدر عسكري رفيع في جزر القمر إن نحو 1350 جنديا من قوات الاتحاد الأفريقي من تنزانيا والسودان وصلوا إلى البلاد استعدادا لهجوم على جزيرة أنجوان.

وقد شكك حزب الرئيس السابق لجزر القمر عثمان غزالي بجدوى مثل هذا الهجوم. وقال في بيان له إن استخدام القوة سيؤدي إلى "لفت أنظار السكان في كل من جزر القمر والمجتمع الدولي لطبيعة الحرب غير المبنية على أساس، والتي يقتل فيها الأخ أخاه ولا تقنع دوافعها أحدا".

ويعاني اتحاد جزر القمر منذ عدة سنوات من نزاعات بين الدولة الاتحادية والجزر الثلاث (القمر الكبرى وأنجوان وموهيلي) التي تحظى كل واحدة منها بمؤسساتها الخاصة. وانفصلت أنجوان في 1997، قبل أن تعود إلى اتحاد جزر القمر نهاية العام 2001.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة