وفد أمني مصري يلتقي عباس   
الجمعة 17/7/1430 هـ - الموافق 10/7/2009 م (آخر تحديث) الساعة 10:45 (مكة المكرمة)، 7:45 (غرينتش)
محمد إبراهيم (يمين) بعيد لقائه اليوم مع رئيس الوفد الفلسطيني لحوار القاهرة أحمد قريع (الفرنسية) 

يلتقي وفد أمني مصري برئاسة اللواء محمد إبراهيم معاون رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله اليوم.
 
وكان الوفد قد أجرى أمس لقاء في دمشق مع الفصائل الفلسطينية وخاصة حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، تبعه السفر إلى رام الله ولقاء مسؤولين في السلطة الفلسطينية وممثلين عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، وذلك لبحث القضايا العالقة من أجل استكمال الحوار الوطني الفلسطيني.
 
وقالت مراسلة الجزيرة في رام الله شيرين أبو عاقلة إنه ليس هناك ما يدعو فعليا للتفاؤل بشأن رأب الصدع بين الفرقاء الفلسطينيين، مشيرة إلى أن أبرز القضايا المطروحة تبقى ملف المعتقلين الذي تتمسك فتح بعدم إنهائه إلا بعد إنهاء الانقسام فيما تصر حماس على ضرورة إنهائه حالا.
 
وأضافت المراسلة أن خلافات أخرى ما زالت قائمة من بينها اللجنة الفصائلية العليا المشتركة وطبيعة عملها إضافة إلى النظام الانتخابي والقوة الأمنية المشتركة وتشكيل حكومة توافقية تحكم وتشرف على انتخابات مطلع العام القادم.
 
من جانبهم قال ممثلو حركة فتح إن الوفد المصري حمل اقتراحات من قياديي حركة حماس في دمشق تتعلق بقضايا الحوار.
 
وأجرى الوفد الذي ضم اللواء محمد إبراهيم معاون رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان وأحمد عبد الخالق مدير مكتبه خلال تلك الزيارة لدمشق محادثات مع قيادات في الفصائل الفلسطينية، كما التقى الموفدان المصريان مسؤولين سوريين.
 
ملف المعتقلين
وكان نائب رئيس المكتب السياسي لحماس الدكتور موسى أبو مرزوق قد قال أمس في تصريح للجزيرة نت إن ملف المعتقلين نال الحيز الأكبر من النقاش استكمالا للجولة السادسة.
 
وأضاف "لقد توافقنا منذ الجولة الأولى على إطلاق المعتقلين جميعا، وكان عددهم حينها 360 معتقلا، واليوم أصبح عددهم 950 معتقلا، ولم ينفذ شيء".
 
وأوضح أن إغلاق ملف المعتقلين له أهمية قصوى في الحوار رغم أنه لم يكن على الأجندة السابقة مؤكدا أنه "لا مصالحة والسجون تزدحم بالفلسطينيين".
 
بدوره أكد زياد نخالة نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي أن محادثات الوفد المصري تناولت تفاصيل تتصل بتشكيل الأجهزة الأمنية وبقانون الانتخابات مع تجديد المقترح المصري القائل بـ75% للقوائم النسبية و25% للدوائر الكاملة فضلا عن ملف المعتقلين وهو مقترح وسط بين مطالب حركة حماس وحركة فتح.
 
ولفت نخالة إلى الاتفاق على مبدأ الخروج من الانقسام، مشيرا إلى تضاؤل الخلافات بين حركتي فتح وحماس باستثناء تفاصيل بسيطة. وشدد على أن عقدة الخلاف تتركز في مسألة المعتقلين "مع أنه ملف سهل المعالجة في حال توفر الإرادة".
 
يذكر أن القاهرة ترعى حوارا بين فتح وحماس للخروج من الأزمة التي اشتعلت بين الطرفين منذ سيطرة حماس على قطاع غزة في يونيو/حزيران 2007. وتعقد الجولة السابعة من هذا الحوار في 25 من الشهر الجاري في القاهرة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة