بوتين يقلص القوات الروسية في الشيشان   
الاثنين 1421/10/28 هـ - الموافق 22/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بوتين مجتمعا بأعضاء حكومته
قرر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تقليص عدد القوات الروسية في جمهورية الشيشان، كما عين مدير المخابرات الاتحادية مسؤولا عن العمليات العسكرية فيها. وفي الأثناء تحدثت أنباء عن مقتل عشرين جنديا روسيا في مواجهات مع المقاتلين الشيشان.

ونفى بوتين أن يكون خفض القوات أو نقل صلاحيات الإدارة من وزارة الدفاع التي أشرفت طوال الأشهر الستة عشر الماضية على العمليات العسكرية في الشيشان إعلانا غير مباشر بانتهاء الحرب هناك.

ونقلت وكالتا إنترفاكس وإيتارتاس للأنباء عن بوتين قوله إن الحملة ضد المقاتلين الإسلاميين في الشيشان سوف تتواصل الجهد نفسه، ولكن مع تغيير في طبيعة القوات والوسائل.

وأضاف بوتين أن فرقة من الجيش قوامها 15 ألف فرد ولواءً من وزارة الداخلية قوامه سبعة آلاف فرد سيتمركزون بشكل دائم في الجمهورية الواقعة في جنوب البلاد.

ولا يعرف بشكل قاطع عدد القوات الروسية المنتشرة في الشيشان، لكن محللين عسكريين قدروا عدد تلك القوات بنحو تسعين ألف جندي.

في غضون ذلك أفادت أنباء أن القوات الروسية تكبدت خسائر كبيرة في معركة مع المقاتلين الشيشان في غودرمِس ثاني أكبر المدن الشيشانية بعد غروزني.

وأعلن متحدث باسم المقاتلين الشيشان أن عشرين جنديا روسيا على الأقل لقوا مصرعهم بالإضافة إلى اثنين من أفراد الشرطة الشيشان الموالين لموسكو.

واعترف متحدث باسم الكرملين بوقوع هجمات في غودرمس أمس الأحد، لكنه قال إنها كانت "محدودة"، وأضاف "جرى تبادل كثيف للنيران لكنه قصير"، دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل حول خسائر الروس في تلك الهجمات.

لكن متحدثا باسم الإدارة الشيشانية الموالية لموسكو قال إن تسعة من عناصر الشرطة قتلوا خلال هذه الهجمات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة