حوار مصري إيراني تمهيدا لاستئناف محتمل للعلاقات   
الأربعاء 7/9/1428 هـ - الموافق 19/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:13 (مكة المكرمة)، 22:13 (غرينتش)
 
قررت مصر وإيران الدخول في حوار على المستوى الوزاري تمهيدا لاستئناف محتمل للعلاقات الدبلوماسية المقطوعة بينهما منذ عام 1980.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي في بيان "تم الاتفاق على مواصلة الحوار بين الجانبين في ما يتعلق بالعلاقات الثنائية على مستوى كبار المسؤولين ثم وزيري الخارجية".

جاء ذلك عقب محادثات جرت بين مساعد وزير الخارجية الإيراني عباس عرقجي ومسؤولين في وزارة الخارجية المصرية خلال زيارة قام بها وفد إيراني إلى القاهرة.

يشار إلى أن طهران قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع مصر في 1980 بعد الثورة الإسلامية احتجاجا على اعتراف القاهرة بإسرائيل.

وكان الخلاف قد اشتد بين البلدين بعد أن قامت إيران بتسمية أحد شوارع عاصمتها طهران باسم خالد الإسلامبولي أحد قتلة الرئيس المصري السابق أنور السادات. ولكن إيران أعادت تسمية الشارع مؤخرا في إيماءة ودية تجاه القاهرة.

كما تبدي مصر قلقها من نفوذ إيران في المنطقة وخصوصا في العراق ولبنان والأراضي الفلسطينية.

وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قال في مايو/أيار الماضي إنه على استعداد لاستئناف العلاقات مع مصر. وقد رحبت القاهرة بذلك إلا أن العلاقات ظلت كما هي.

وقد أدلى الرئيس المصري حسني مبارك بتصريحات العام الماضي حذر فيها من التدخل الإيراني في شؤون العراق وقال إن "الشيعة في العالم يدينون بالولاء لإيران أولا قبل الولاء للدول التي يقيمون فيها".

كما رأى وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط في يونيو/حزيران الماضي أن إيران تهدد أمن مصر والشرق الأوسط، متهما إياها بتشجيع حركة المقاومة الإسلامية حماس على السيطرة على قطاع غزة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة