واشنطن ترفع لمجلس الأمن مشروع قرار يدعم نتائج أنابوليس   
الجمعة 1428/11/20 هـ - الموافق 30/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:13 (مكة المكرمة)، 11:13 (غرينتش)
جورج بوش استضاف أنابوليس والتقى بإيهود أولمرت ومحمود عباس (الفرنسية)

قدمت الولايات المتحدة إلى مجلس الأمن الدولي مشروع قرار يدعم نتائج مؤتمر أنابوليس الذي عقد برعاية واشنطن في ولاية ميريلاند.
 
وينص مشروع القرار على أن مجلس الأمن "يقر برنامج العمل للمفاوضات وتنفيذ الالتزامات التي تم التفاهم حولها بين القيادتين الإسرائيلية والفلسطينية".
 
وتم إقرار هذا البرنامج عقب اجتماع الرئيس الأميركي جورج بوش برئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس, وفي ختام مؤتمر أنابوليس الذي سعى لإحياء عملية السلام المعطلة منذ سنوات.
 
واتفق في الاجتماع على السعي من أجل التوصل قبل نهاية عام 2008 إلى اتفاق سلام يؤدي إلى قيام دولة فلسطينية.
 
وبعد مشاورات في مجلس الأمن بشأن نص مشروع القرار الأميركي، قال سفير الولايات المتحدة لدى المنظمة الدولية زلماي خليل زاد إن الدول الـ15 الأعضاء في المجلس ناقشت مشروع القرار "وعبرت عن دعم هائل له".
 
وأضاف أن "الجميع اعترفوا بضرورة أن نفعل -بشكل فردي أو جماعي- ما بوسعنا لتقديم الدعم ومساعدة الأطراف التي تتخذ القرارات الصعبة".
 
ردود فعل
ضيوف أنابوليس رحبوا بتوصيات الاجتماع (الفرنسية)
من جهته، قال السفير الفرنسي جان موريس ريبير إن الأسرة الدولية "يجب أن تدعم عملية وآليات أنابوليس".
 
وأضاف أن فرنسا "ترى أن من المهم أن يقدم مجلس الأمن دعمه للديناميكية التي ولدت في أنابوليس، والتي يفترض أن تؤدي إلى قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة وديمقراطية تعيش بسلام مع اسرائيل قبل نهاية عام 2008".
 
وأكد أن فرنسا ستشارك في هذه الجهود وستنظم في الـ17 من ديسمبر/كانون الأول مؤتمرا للمانحين لتقديم دعم مالي وسياسي للسلطة الفلسطينية.
 
ورجح سفير إندونيسيا مارتي ناتاليغاوا الذي يتولى رئاسة المجلس هذا الشهر، أن يتم تبني مشروع القرار اليوم الجمعة في اجتماع المجلس الشهري لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط. أما المندوب الصيني وانغ غوانغيا فرأى أن مؤتمر أنابوليس شكل خطوة إيجابية، وشدد على ضرورة أن يتبنى مجلس الأمن موقفا من هذا الحدث.
 
ويدعو مشروع القرار "كل الدول إلى تقديم دعمها الدبلوماسي والسياسي للجهود الإسرائيلية الفلسطينية لتطبيق برنامج العمل الذي اتفقوا عليه، بما في ذلك تشجيع التقدم والاعتراف به ومنع أي دعم لأعمال العنف أو الإرهاب التي يمكن أن تعرقل جهودهم".
 
كما يدعو "كل الدول والمنظمات الدولية القادرة على ذلك إلى المساعدة في تنمية الاقتصاد الفلسطيني بما في ذلك المؤتمر المقبل للمانحين" في باريس.
 
تعيين منسق
كوندوليزا رايس قالت إن جونز سيعمل في مساعدة السلطة الفلسطينية (الفرنسية)
من جهة ثانية عين الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الدبلوماسي الهولندي روبرت سيري منسقا خاصا من أجل عملية السلام في الشرق الأوسط.
 
وقالت ميشيل مونتاس المتحدثة باسم بان إن سيري (57 عاما) سيكون أيضا الممثل الخاص للأمين العام لدى منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية ولدى اللجنة الرباعية للشرق الأوسط (الأمم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي).
 
ويخلف روبرت سيري البريطاني مايكل وليامز الذي استقال من الأمم المتحدة ليتسلم مهام مشابهة لدى الحكومة البريطانية.
 
من جانبها، أعلنت الولايات المتحدة الأربعاء تعيين القائد السابق لقوات حلف شمال الأطلسي في أوروبا الجنرال جيمس جونز موفدا خاصا لتحسين الأمن الفلسطيني، والمساعدة في المفاوضات مع إسرائيل.
 
وقالت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس إن الجنرال جونز سيكون موفدها الخاص للشرق الأوسط لشؤون الأمن، وسيعمل مع الجنرال كيث دايتون الذي سيواصل مهمته في مساعدة السلطة الفلسطينية على بناء وتأهيل الأجهزة الأمنية.
 
وأوضحت الخارجية الأميركية أن دور جونز سيكون أوسع من ذلك، وسيشمل تغطية الترتيبات الأمنية بين الدولة الفلسطينية والدول المجاورة لها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة