وفد فلسطيني لواشنطن وليفني تثير غضب عرب 48   
الاثنين 10/11/1428 هـ - الموافق 19/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:32 (مكة المكرمة)، 21:32 (غرينتش)
الوزيرة الإسرائيلية ألمحت لدولة فلسطينية تستوعب عرب 48 مما اعتبر تهديدا بالترحيل (الفرنسية)
 
أرسل رئيس السلطة الفلسطينية فريقا من كبار مساعديه إلى العاصمة الأميركية في محاولة لتضييق هوة الخلافات مع إسرائيل، والتأكد من مشاركة عربية واسعة في مؤتمر أنابوليس. فيما أثارت تصريحات لوزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني حول دولة فلسطينية متوقعة غضب النواب العرب بالكنيست.

فقد أوفد محمود عباس موفدين اثنين إلى واشنطن مع اقتراب موعد انعقاد الاجتماع الدولي حول الشرق الأوسط المقرر في أنابوليس. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني أن الأخير تباحث مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس مساء بشأن المحادثات الحالية بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وأضاف أبو ردينة أن الموفدين هما ياسر عبد ربه وأكرم هنية العضوان في الفريق الذي يحاول وضع وثيقة مع تل أبيب تصلح قاعدة لمباحثات تلي الاجتماع الدولي في أنابوليس.

من جهة أخرى قالت ليفني خلال مؤتمر صحفي مع نظيرها الفرنسي برنار كوشنر إن نجاح مؤتمر أنابوليس سيشكل بداية لعملية تفاوض بين الفلسطينيين والإسرائيليين حول كل القضايا الشائكة.
 
وأوضحت الوزيرة الإسرائيلية أنها ناقشت مع كوشنر الوضع بالمنطقة وما سمته الخطر الإيراني. من جهته  أشار الوزير الفرنسي إلى الدور الذي يجب أن تقوم به الدول المانحة بعد نجاح أنابوليس من أجل تغيير الوضع على الأرض، وذلك من خلال تقديم مساعدات في مجالات كالأمن والإدارة والاقتصاد. 
 
غضب بالكنيست 
وعلى صعيد متصل ذكر مراسل الجزيرة في القدس أن الوزيرة ليفني أطلقت تصريحات حول قيام دولة فلسطينية مقترحة قالت إنها يمكن أن تقوم في أراضي ما أسمتها "يهودا والسامرة" وغزة، لافتة إلى أن دولة كهذه يمكن أن تستوعب لاجئين وعرب إسرائيل (الفلسطينيين بأراضي 1948).

وأفاد المراسل أن تلك التصريحات قد أثارت موجة من الغضب في أوساط النواب العرب في الكنيست، كما أعرب الوزير العربي بالحكومة غالب مجادلة عن رفضه لتصريحات ليفني.



على صعيد متصل تواصلت التحضيرات على الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني استعدادا لمؤتمر أنابوليس. وأفاد مراسل الجزيرة في فلسطين بأن المفاوضين الفلسطينيين والإسرائيليين سيستأنفون اتصالاتهم بهدف صياغة وثيقة مشتركة يتم تقديمها إلى المؤتمر المتوقع عقده نهاية الشهر الجاري.

وحسب مصدر إسرائيلي فإن الجانبين حققا تقدما ملموسا في صياغة الوثيقة، بينما نفى مصدر فلسطيني مفاوض صياغة أي جملة حتى الآن. وقالت الإذاعة الإسرائيلية إنه من المقرر أن تجتمع وزيرة الخارجية مع رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض أحمد قريع في محاولة لصياغة الوثيقة.
 
لقاء مرتقب
النواب العرب بالكنيست رفضوا ضم فلسطينيي 48 إلى دولة فلسطينية متوقعة (الفرنسية-أرشيف)

من جهة أخرى أعلنت ميري إيسين الناطقة باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي اليوم أن الأخير سيجتمع غدا مع الرئيس الفلسطيني، وسيكون آخر لقاء بينهما قبل أنابوليس.

وعلى صعيد التحركات العربية، بحث عباس مع ملك الأردن عبد الله الثاني هاتفيا صعوبات صياغة وثيقة مشتركة مع الجانب الإسرائيلي.
 
 وكان الرئيس الفلسطيني أطلع ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز أثناء زيارته الرياض عن تشاؤمه من المؤتمر بسبب الموقف الإسرائيلي من قضايا التفاوض.

من جهة أخرى وصل مبعوث اللجنة الرباعية للشرق الأوسط توني بلير إلى الأراضي الفلسطينية، وقال إنه يأمل الإعلان خلال الأيام المقبلة عن مشاريع لخلق وظائف لآلاف الفلسطينيين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة