انتخابات تكميلية حاسمة في ماليزيا غدا   
الأربعاء 1423/5/7 هـ - الموافق 17/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تظاهرة لأنصار الحزب الإسلامي الماليزي (أرشيف)
يتوجه الناخبون في ولاية كيدا بماليزيا غدا للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التكميلية الحاسمة لشغل مقعد في البرلمان الفدرالي وآخر في برلمان الولاية، اللذين شغرا عقب وفاة رئيس الحزب الإسلامي الماليزي المعارض فاضل نور الشهر الماضي.

وينظر إلى هذه الانتخابات التي يتنافس فيها الحزب الإسلامي وحزب منظمة الملايو الوطنية المتحدة الحاكم على أنها اختبار لشعبية كلا الحزبين قبل الانتخابات العامة المتوقع إجراؤها العام المقبل.

وستظهر الانتخابات مدى قوة الحزب الإسلامي –الذي يسعى إلى تطبيق الشريعة الإسلامية- خارج ولايتي كيلمنتان وترينغانو اللتين يسيطر عليهما الحزب في شمال شرق ماليزيا، كما ستعطيه ثقة في خوض الانتخابات العامة ومضايقة الحزب الحاكم.

وتعني خسارة الحزب للمقعدين اللذين كان يشغلهما نكسة أخرى للحزب الذي لم يستطع الفوز بأي انتخابات تكميلية منذ انتخابات عام 1999 وقد أعرب رئيس الحزب الإسلامي الجديد عبدالهادي أوانغ عن ثقته بأن حزبه سيتمكن من استعادة المقعدين لكنه أكد أن الأمر ليس سهلا.

أما الحزب الحاكم فإن فوزه في الانتخابات الفرعية سيأتي ليعزز موقف الحزب قبل أن يترك رئيس وزراء ماليزيا محاضر محمد السلطة العام المقبل بعد 20 عاما من قيادته لماليزيا وضع خلالها أسس الرقي والتقدم لأمة متعددة الأعراق.

ويرى مراقبون أن الحزب الحاكم سيفوز في مقعد برلمان الولاية، في حين سيفوز الحزب الإسلامي في مقعد البرلمان الفدرالي. وكان الحزب الإسلامي الكاسب الأكبر في التصويت ضد محاضر في انتخابات عام 1999 بعد إطاحته بنائبه أنور إبراهيم. وقد فاز الحزب في تلك الانتخابات بـ27 مقعدا برلمانيا من أصل 193 وسيطر على ولايتين ماليزيتين من أصل 13.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة