أميركا ترفض ضرب المفاعل الإيراني مؤقتا   
الجمعة 1424/6/17 هـ - الموافق 15/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أشارت الصحف العربية اليوم إلى موضوعات عدة منها القلق الأميركي من قيام إسرائيل بضرب المفاعل النووي الإيراني، وأصداء الزيارة الفلسطينية الملغاة للكويت، والمحاولات الأردنية لإطلاق ثمانية أردنيين معتقلين في إسرائيل، والموقف المتأزم بين الرئيس الفلسطيني عرفات ومستشاره الاقتصادي محمد رشيد.


واشنطن قلقة من خطر قيام إسرائيل بتدمير المفاعل النووي الإيراني وطلبت من الحكومة الإسرائيلية التروي حتى تستنفد الجهود الدبلوماسية في الموضوع

الشرق الأوسط

ضرب المفاعل الإيراني

أشارت صحيفة الشرق الأوسط إلى أن موضوع المفاعل النووي الإيراني والتهديد الإسرائيلي بتدميره في غارات جوية على طريقة تدمير المفاعل العراقي عام 1981، تتم إثارته في إسرائيل والولايات المتحدة بالقول إن واشنطن قلقة من خطر قيام إسرائيل بتدمير المفاعل النووي الإيراني, وإنها طلبت من الحكومة الإسرائيلية التروي حتى تستنفد الجهود الدبلوماسية في الموضوع.

وأضافت الصحيفة أن وسائل الإعلام الإسرائيلية ذكرت أمس أن الرئيس الأميركي جورج بوش أعرب عن قلقه من قيام إسرائيل بالإغارة على المفاعل الإيراني في هذه المرحلة, كون ذلك يضر بالجهود الدبلوماسية التي تبذلها الولايات المتحدة لمنع هذا التطور ليس في إيران بل وفي كوريا الشمالية أيضا, مما يفهم منه -حسب الصحيفة- أن الولايات المتحدة تعترض على هذه الخطوة فقط في هذه المرحلة, وأنها تشارك عمليا في التهديد.

زيارة الكويت
نقلت صحيفة الرأي العام الكويتية عن وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني نبيل شعث تأكيده أن مسؤولي الحكومة الفلسطينية لا يريدون زيارة الكويت إذا كانت أي فئة تعارض ذلك بل يفضلون أن تتم الزيارة من دون إشكاليات.

ولفت شعث في حديث خاص للصحيفة إلى أن السلطة الفلسطينية ليست مسؤولة عن تصريحات رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير فاروق القدومي والتي هاجم فيها الكويت، لأنها شخصية بحتة ولم يستشر فيها أحدا في السلطة أو يأخذ فيها تصريحا من الرئيس ياسر عرفات أو رأي اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، مذكرا بأن القدومي يعيش في تونس بعيدا عن السلطة وعن الأرض الفلسطينية.

وشدد شعث في حديثه في العاصمة اللبنانية بيروت على أن الفلسطينيين ليسوا في عجلة من أمرهم بالنسبة للزيارة وأنهم لن يطالبوا فيها مرة ثانية إلا عندما يشعرون بأن هذه الزيارة هي فرصة سعيدة للطرفين.

وكشف وزير الشؤون الخارجية الفلسطينية أنهم عرفوا بإلغاء الزيارة من الصحف وأن السبب يتعلق ببيان لا يعرف المسؤولون الفلسطينيون عنه شيئا ولم تتم مناقشته مع المسؤولين الكويتيين.


الأردن عرضت على وسطاء إعادة سفيرها إلى تل أبيب مقابل إطلاق ثمانية أردنيين معتقلين في السجون الإسرائيلية منذ أكثر من عشرين عاما

الحياة

إعادة السفير
قالت صحيفة الحياة اللندنية إن مصادر أردنية مطلعة أبلغتها أن عمان التي تواجه ضغوطا أميركية وأوروبية متزايدة بسبب الجمود الذي يعتري علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل عرضت على وسطاء إعادة سفيرها إلى تل أبيب في مقابل إطلاق ثمانية أردنيين معتقلين في السجون الإسرائيلية منذ أكثر من عشرين عاما.

وأشارت المصادر إلى أن الأردن يدرس منذ قمة العقبة في يونيو/حزيران الماضي قرارا بإعادة سفيره، وأن عمان تربط ذلك بحصول تقدم في تنفيذ خريطة الطريق.

ولفتت المصادر إلى أن المملكة الهاشمية التي تبحث عن مسوغ مقنع لإعادة سفيرها طلبت من الولايات المتحدة ممارسة الضغوط على إسرائيل لإطلاق ثمانية سجناء أمضى بعضهم بين 18 و20 سنة، وإظهار مرونة إسرائيلية في التعاطي مع المطالب الفلسطينية المتعلقة بالجدار الفاصل والأسرى والاستيطان.

إجراءات صارمة
نقلت صحيفة البيان الإماراتية عن مصدر أمني إسرائيلي رفيع إعرابه عن شكوكه الكبيرة حيال الطريقة التي تحاول فيها إسرائيل محاربة المقاومة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأضاف المصدر أن الخطوات الصارمة التي تتخذها أجهزة الأمن الإسرائيلية ضد ذوي الفدائيين الفلسطينيين مثل هدم منازلهم وطردهم إلى قطاع غزة, تؤثر جزئيا على طموحات الشباب الفلسطيني من كل الفئات والفصائل الفلسطينية.

ورأى المصدر أن سبب انتشار "ظاهرة الاستشهاد" لدى الفلسطينيين -والتي يشارك فيها العلمانيون أيضا- هو انعدام الأمل الذي يستفيق عليه الشباب الفلسطيني يوميا, مشيرا إلى أنه من الصعب على ما يبدو أن تكون فلسطينيا أكثر حتى من أن تكون إسرائيليا. وقال المصدر الأمني إن "المفاوضات السياسية يمكن أن تستجيب لآمال الفلسطينيين, إضافة إلى أن السلطة الفلسطينية قد تساعد من خلال التوعية في عدم منح الشرعية للعمليات الاستشهادية".


العلاقة الخاصة بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ومستشاره الاقتصادي محمد رشيد دخلت مرحلة خطيرة من التأزم بسبب خلافات بشأن أموال في حوزة الأخير

القدس العربي

عرفات ورشيد
أكدت مصادر وثيقة الاطلاع لصحيفة القدس العربي اللندنية أن العلاقة الخاصة بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ومستشاره الاقتصادي محمد رشيد دخلت مرحلة خطيرة من التأزم بسبب خلافات بشأن أموال في حوزة الأخير.

وقالت هذه المصادر للصحيفة إن "السيد رشيد الذي يعتبر حامل مفاتيح أرصدة عرفات السرية قطع علاقته بالكامل مع الرئيس الفلسطيني، ورفض في إحدى المرات استقبال السفير الفلسطيني في مصر الذي حمل إليه رسالة من عرفات".

وتشير الصحيفة إلى أن رشيد كان كاتم أسرار الرئيس عرفات وموضع ثقته المالية المطلقة والبوابة الرئيسية التي تمر عبرها معظم مشاريع السلطة الهامة، وأنه قام باتصالات وثيقة مع رجال السياسة والمال في الدولة العبرية مما جعله موضع حسد الكثير من القيادات الفلسطينية ومؤامراتها. وتضيف الصحيفة أن الرئيس عرفات يطالب رشيد بإعادة ما لديه من أموال ويقول إنها أموال الشعب الفلسطيني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة