مشعل يدعو لوحدة الفلسطينيين ودحلان يعلن استقالته   
الجمعة 1428/7/13 هـ - الموافق 27/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:31 (مكة المكرمة)، 21:31 (غرينتش)
موسكو استقبلت مشعل مرتين رغم الحصار الدولي المفروض على حركته (الفرنسية-أرشيف)

دعا رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى وحدة الشعب بقيادة الرئيس الفلسطيني, قبيل أيام من زيارة محمود عباس لموسكو المقررة الأحد القادم.
 
وقال خالد مشعل في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إنه "لا توجد عقبات أمام التعاون بين حماس و(حركة التحرير الوطني الفلسطيني) فتح لإقامة دولة فلسطينية".
 
من جانبه أكد لافروف ضرورة إعادة الوحدة الفلسطينية بقيادة السلطة, داعيا إلى أعمال ملموسة لدعم مشعل في استعداداته للعمل في هذا الاتجاه وفقا لبيان وزارة الخارجية الروسية.
 
وموسكو -العضو باللجنة الرباعية حول الشرق الأوسط إضافة إلى واشنطن والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة- تميزت عن شركائها في اللجنة برفض العقوبات على حماس واستقبلت مشعل مرتين.
 
استقالة دحلان
استقالة دحلان جاءت قبيل صدور تقرير نهائي عن أحداث غزة (رويترز-أرشيف)
وفي سياق منفصل أفاد مراسل الجزيرة بأن الرئيس الفلسطيني قبل استقالة مستشاره للأمن القومي محمد دحلان، حسب ما أكده مصدر مسؤول في مكتب عباس.

وكان مصدر في مكتب دحلان قد أعلن الخميس أن الأخير قدم استقالته لأسباب صحية.

يذكر أن دحلان تعرض لانتقادات واسعة بعد فشل قوات الأمن التابعة لحركة فتح التي يشرف عليها في منع مسلحي حماس من السيطرة على قطاع غزة في منتصف الشهر الماضي.

ورغم أن دحلان كان يوجد في ألمانيا لغايات العلاج، أثناء وقوع الاضطرابات في غزة، التي أسفرت عن سقوط أكثر من 100 قتيل بين الفلسطينيين، فإنه اعترف بوقوع أخطاء من قبل القوات الأمنية التابعة لحركة فتح، وأكد تحمله مسؤولية جانب من هذه الأخطاء.
 
دولة فلسطينية
على صعيد التحرك الدولي لتحقيق السلام بالمنطقة قال عباس إن الرئيس الأميركي جورج بوش يريد اتفاقا إسرائيليا فلسطينيا قبل نهاية ولايته الرئاسية.

عباس تحدث عن رغبة أميركية في قيام دولة فلسطينية قبل انتهاء ولاية بوش (رويترز)
وأشار عباس في لقاء مع صحيفة معاريف الإسرائيلية إلى أن هذا ما سمعه من بوش ومن وزيرة خارجيته كوندوليزا رايس، مشددا على ضرورة التوصل إلى حل للمشاكل القائمة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وإيجاد صيغة للتوصل إلى اتفاق نهائي، وفي مرحلة لاحقة التفكير في عملية التطبيق وتحديد جدول زمني لها.
 
وقال إن الاتفاق يجب أن يقوم على مبادئ عدة، أهمها الدولة الفلسطينية "التي يجب أن تمتد حتى حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية وتجب تسوية كافة المشاكل بما فيها مشكلة اللاجئين"، واقترح إيجاد "حل مبتكر" لهذه المشكلة، دون أن يعطي أي تفاصيل بشأن هذا الحل.

وبدوره كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أنه بدأ مع عباس خطوات يفترض أن تقود إلى إقامة دولة فلسطينية، وأشار إلى وجود ما أسماها مبادرات إسرائيلية لدعم مباحثاته مع عباس.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة