الأمم المتحدة: غياب الأمن يهدد الانتخابات بأفغانستان   
الخميس 1424/10/18 هـ - الموافق 11/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تدهور الوضع الأمني يهدد الانتخابات الرئاسية المقبلة بأفغانستان (الفرنسية)
ترى الأمم المتحدة في انعدام الأمن وبقاء الفصائل المسلحة بأفغانستان تهديدا لتنظيم الانتخابات الرئاسية المقررة في يونيو/ حزيران 2004 كما نصت عليه اتفاقات بون بين الفصائل الأفغانية.

وقال المبعوث الخاص للأمم المتحدة في أفغانستان الأخضر الإبراهيمي في تقرير نشر الأربعاء إن مجلس الأمن الدولي يعتبر أن إجراء انتخابات ذات مصداقية مرهون بخلق مناخ شرعي سياسي وأمني يتيح للناخبين المشاركة في عملية اقتراع حرة ونزيهة.

وأعرب المبعوث الخاص للأمم المتحدة عن قلقه "من أن السيطرة السياسية التي تمارسها في الوقت الراهن فصائل مسلحة والناجمة عن انعدام الأمن في الجنوب تبدو كأنها دلالة شؤم".

ويحول انعدام الأمن دون وصول الأطراف الدولية إلى قسم كبير من جنوب أفغانستان، ما يحول أيضا دون تنظيم انتخابات تشريعية لأنه "في هذه المناطق التابع معظمها للبشتون قد تؤول عملية الاقتراع إلى حرمانهم من حقهم في التصويت وقد تؤدي إلى تمثيلهم تمثيلا ناقصا في البرلمان" بسبب عدم الأمن وغياب الإشراف المحايد.

وقد اقترح الإبراهيمي أيضا عقد مؤتمر أطلق عليه اسم "بون 2" على غرار المؤتمر الذي عقد في مدينة بون الألمانية في نهاية العام 2001 وتمخضت عنه الحكومة الانتقالية الحالية.

ومن داخل أفغانستان أكد مصدر إداري محلي أن الحكومة في كابل فقدت سيطرتها على 80% من ولاية زابول المتاخمة للحدود الباكستانية التي تعتبر من أهم المناطق التي تنشط فيها حركة طالبان والمقاتلون المناهضون للحكومة.

وأوضح المصدر أن السلطات والمليشيا المحلية الموالية للحكومة الأفغانية تبسط سيطرتها على ثلاثة أقاليم من أصل تسعة تتألف منها ولاية زابول هي شاجوي وشهر الصفا وقلعة، وتقع كلها على طول الطريق بين كابل وقندهار إحدى المحاور الرئيسية في البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة