الناتو يبحث إبقاء آلاف الجنود بأفغانستان   
الجمعة 1434/4/11 هـ - الموافق 22/2/2013 م (آخر تحديث) الساعة 19:46 (مكة المكرمة)، 16:46 (غرينتش)
بانيتا يؤكد أن واشنطن ما زالت تدرس خياراتها ولم تقرر بعد حجم قواتها التي ستبقى بأفغانستان (الفرنسية)

أعلن مسؤولون أن حلف شمال الأطلسي (ناتو) بحث إمكانية الاحتفاظ بقوة تابعة له في أفغانستان يتراوح تعدادها بين ثمانية آلاف و12 ألف جندي في إطار مهمة تدريب ودعم الجيش الأفغاني بعد انسحاب القوات القتالية في نهاية 2014، في حين لم تقرر واشنطن بعد حجم قواتها التي ستبقى هناك.

وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) جورج ليتل الجمعة إن وزراء دفاع الدول الأعضاء في الحلف بحثوا في بروكسل احتمال نشر "ثمانية آلاف إلى 12 ألف جندي في إطار المهمة المستقبلية"، وقد أكد وزير الدفاع الأفغاني بسم الله محمدي النبأ متحدثا عن الأرقام نفسها أمام الصحفيين.

وأضاف ليتل أن الرئيس الأميركي باراك أوباما ما زال يراجع الخيارات ولم يتخذ قرارا بعد بشأن حجم أي وجود أميركي محتمل بعد عام 2014، وأن إدارته ستواصل النقاش مع الحلفاء والأفغانيين بشأن تنفيذ مهمتين رئيسيتين هما "استهداف فلول القاعدة والجماعات المرتبطة بها، وتدريب القوات الأفغانية وتجهيزها".

من جهته، شدد وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا على أن الأمر يتعلق "بخيارات يجري بحثها" وأنه لم يتم اتخاذ أي قرار بشأن حجم المهمة ما بعد 2014، وقال إنه من السابق لأوانه الحديث عن أرقام محددة.

ونفى بانيتا تصريحات نظيره الألماني توماس دي ميزيير الذي قال سابقا إن القوة التي يتراوح تعدادها ما بين ثمانية آلاف و12 ألف جندي تعود لعدد الجنود الذين ستبقيهم الولايات المتحدة في أفغانستان بعد 2014.

وكانت الصحافة الأميركية نقلت مؤخرا عن مسؤولين في البنتاغون أن الوجود الأميركي لن يزيد حجمه عن عشرة آلاف جندي.

وتأتي هذه التصريحات بعد أن أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أندرس فوغ راسموسن الخميس أن الخطوط العريضة للمهمة الجديدة الهادفة إلى تدريب ومساعدة القوات الأمنية الأفغانية ستحدد "في الأشهر المقبلة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة