إسرائيل تكرر رفضها للمفاوضات مع سوريا   
الخميس 1427/9/5 هـ - الموافق 28/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:06 (مكة المكرمة)، 12:06 (غرينتش)

رئيس الوزراء الإسرائيلي قال إن دعم دمشق للمقاومة الفلسطينية يحول دون إجراء مفاوضات معها (الفرنسية) 

كرر رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت رفضه إجراء مفاوضات حول هضبة الجولان السورية المحتلة، مرددا اتهامات لدمشق بدعم المقاومة الفلسطينية.

وفي مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية نشرت مقتطفات منها على أن ينشر نصها الكامل لاحقا اليوم، قال أولمرت "ليس هناك أساس لمفاوضات مع سوريا لأن هذا البلد يقوم بنشاطات إرهابية مستمرة ضد إسرائيل عن طريق حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين".

وأضاف أن "كل هذه الوقائع تدل على أننا لا يمكن أن نأخذ على محمل الجد تصريحات القادة السوريين.. سوريا كانت وما زالت تشكل الدعم الرئيسي للمنظمات الإرهابية الفلسطينية".

وكان أولمرت بذلك يشير إلى تصريحات للرئيس السوري بشار الأسد لمجلة دير شبيغل الألمانية قال فيها إن بلاده "مصممة على التوصل إلى تسوية سلمية شاملة" في الشرق الأوسط.

وفي مقابلة سابقة أجرتها معه صحيفة عائلة التي يصدرها متدينون يهود، رفض أولمرت إجراء مفاوضات مع سوريا لنفس الأسباب السابقة. كما تعهد ببقاء هضبة الجولان تحت السيطرة الإسرائيلية طالما استمر هو في رئاسة الحكومة، معتبرا أن الهضبة هي "جزء لا يتجزأ من إسرائيل".

وكان 71 جامعيا وكاتبا وضابط احتياط إسرائيلي وقعوا عريضة، نشرت قبل أيام، طالبت رئيس الوزراء بإقامة اتصالات مع سوريا.

وبين الموقعين على العريضة الكاتب عاموس عوز واي بي يهوشوا وهارون سيشانوفر حائز جائزة نوبل للكيمياء سنة 2004، إضافة إلى الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات العسكرية الجنرال المتقاعد شلومو غازيت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة