اليسار ينافس الحزب الحاكم بقوة في انتخابات سلوفاكيا   
الأحد 22/5/1427 هـ - الموافق 18/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:18 (مكة المكرمة)، 21:18 (غرينتش)

الانتخابات هي الأولى منذ انضمام سلوفاكيا للاتحاد الأوروبي ويتنافس فيها 21 حزبا (الفرنسية)

أدلى الناخبون في سلوفاكيا اليوم بأصواتهم في الانتخابات التشريعية التي يسعى فيها رئيس الوزراء ميكولاس دزوريندا للفوز بولاية ثالثة، رغم المنافسة القوية من أحزاب اليسار. ويرى المراقبون أن نتائج الانتخابات تمثل استفتاء شعبيا على الإصلاحات الاقتصادية الجذرية التي أجرتها حكومة يمين الوسط.

الانتخابات هي الأولى منذ انضمام سلوفاكيا إلى الاتحاد الأوروبي قبل عامين ويتنافس فيها 21 حزبا، لكن الاستطلاعات تتوقع حصول خمسة أحزاب فقط على نسبة 5% اللازمة لدخول البرلمان البالغ عدد مقاعده 150.

أظهرت آخر الاستطلاعات أيضا أن حزب رئيس الوزراء الاتحاد الديمقراطي والمسيحي السلوفاكي سيحصل على 12% من الأصوات، وأن تحالفه مع حزبين رئيسيين آخرين يضمن له ما بين 33 و37% من الأصوات.

أما حزب سمير اليساري المعارض بزعامة روبير فيكو فمن المتوقع حصوله بمفرده على 28%.

وعود انتخابية
وقد كثف رئيس الوزراء جولته الانتخابية في أنحاء البلاد لحث الناخبين على التصويت لصالحه. وفي آخر تجمع انتخابي بالعاصمة براتسلافا قال ميكولاس دزوريندا إن هذه الانتخابات ستحدد ما إذا كانت البلاد ستواصل مسيرة الإصلاح التي بدأتها عام 1998 أو تتراجع عنها.

روبير فيكو (يمين) وعد بتغيير نظام الضرائب (الفرنسية)
واعتمد دزوريندا في حملته على مؤشرات اقتصادية إيجابية منها معدل نمو بلغ 6.1% عام 2005 وهو من ضمن المعدلات الأعلى في دول الاتحاد, ويسعى رئيس الوزراء إلى مواصلة سياساته الضريبة والاجتماعية.

كما أظهرت البيانات الرسمية زيادة كبيرة في الاستثمارات الأجنبية بالبلاد التي وصفها بعض المحللين بأنها جنة المستثمرين في شرق أوروبا.

أما اليسار فيركز في حملته على الأضرار الاجتماعية لاقتصادات السوق، ووعد روبير فيكو بإعادة النظر في هذه السياسات التي اعتبر أنها جاءت استجابة للضغوط الغربية واستفاد منها الأغنياء.

ومن أبرز ما جاء في برنامج الحزب وضع نظام تدريجي جديد للضرائب لزيادتها على كبار رجال الأعمال والبنوك. كما شملت حملة اليسار وعودا بمكافحة البطالة التي وصلت نسبتها في أبريل/نيسان الماضي إلى 15.5%.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة