غل ينسحب من سباق رئاسة تركيا   
الأحد 1428/4/19 هـ - الموافق 6/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:08 (مكة المكرمة)، 9:08 (غرينتش)
التصويت لعبد الله غل (يمين) فشل لعدم امتلاك حزبه ثلثي مقاعد البرلمان (الفرنسية)

أعلن وزير الخارجية عبد الله غل  سحب ترشيحه لانتخابات الرئاسة. وذلك عقب فشل البرلمان في تحقيق النصاب اللازم لذلك بعد قرار المعارضة مقاطعة التصويت مجددا. وكان عشرات الآلاف تظاهروا أمس تأييدا للعلمانية ورفضا لمرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم.
 
وتقدم حزب العدالة والتنمية الجمعة الماضية بمشروع قانون إلى البرلمان ينص على إجراء إصلاح دستوري يقضي بانتخاب رئيس الجمهورية بالاقتراع المباشر من الشعب لمدة خمس سنوات قابلة للتجديد بدلا من ولاية وحيدة من سبع سنوات.
 
وأقرت لجنة برلمانية أمس تعديلا دستوريا يسمح بانتخاب الرئيس شعبيا. وقال مسؤولون بالحزب الحاكم الذي تقدم بالتعديل إنه من الممكن انتخاب الرئيس القادم بالاقتراع الشعبي في وقت لاحق من هذا العام, ورجحوا أن يكون ذلك في نفس توقيت الانتخابات العامة المقرر أن تجرى يوم 22 يوليو/تموز القادم.
 
ومن المتوقع أن يقر البرلمان التعديل بصفة نهائية خلال الأيام القليلة المقبلة ما لم تحدث معركة قانونية أمام المحكمة الدستورية العليا في اللحظات الأخيرة.
 
أنصار العلمانية أكدوا رفضهم لترشيح مرشح إسلامي لرئاسة تركيا (الفرنسية)
تعزيز المعارضة
من جهة ثانية أعلن حزبان ينتميان ليمين الوسط اندماجهما في خطوة يفترض أن تقوي موقف المعارضة في البرلمان في مواجهة حزب العدالة والتنمية.
 
وأعلن حزبا الوطن الأم (20 مقعدا) والطريق المستقيم (أربعة مقاعد) اسما موحدا لهما هو الحزب الديمقراطي الذي بات يمثله وفقا لهذا الاندماج 24 نائبا بالبرلمان المكون من 550 مقعدا.
 
وتأتي تلك التطورات عقب تظاهر عشرات الآلاف من الأتراك مجددا أمس تأييدا للعلمانية، وتأكيدا لرفضهم ترشيح أي من أعضاء حزب العدالة والتنمية لرئاسة البلاد.
 
وردد المتظاهرون الذين تجمعوا في مدينتي مانيسا وجنكال غربي تركيا وبالقرب من بحر إيجه شعارات منها "تركيا علمانية وستبقى علمانية".
 
ورفع المتظاهرون آلاف الأعلام التركية وصورا لأتاتورك مؤسس تركيا العلمانية, كما رددوا هتافات معادية لحزب العدالة والتنمية الحاكم، الذي اتهمه الجيش ضمنا يوم 27 أبريل/نيسان الماضي في خضم الانتخابات الرئاسية بعدم الدفاع عن المبادئ العلمانية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة