فلسطينيو 48 يحيون يوم الأرض ويحتجون على هدم منازلهم   
الخميس 1427/3/1 هـ - الموافق 30/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:32 (مكة المكرمة)، 14:32 (غرينتش)

احتجاجات مستمرة لفلسطينيي 1948 على هدم منازلهم ومصادرة أراضيهم (الجزيرة نت - أرشيف)

منى جبران - القدس

يحيي الفلسطينيون اليوم الذكرى الثلاثين ليوم الأرض، وهو اليوم الذي سقط فيه ستة من الشهداء الفلسطينيين داخل الخط الأخضر عام 1976 في احتجاجات على السياسة الإسرائيلية بمصادرة أراضيهم.

ومع استمرار عمليات هدم المنازل ومصادرة أراضي فلسطينيي 1948 تشهد المدن والقرى العربية داخل الخط الأخضر مسيرات احتجاج على هذه الممارسات.

المسيرة الرئيسية في مدينة اللد قرب تل أبيب تأتي في إطار فعاليات تندد بالتمييز الذي يعاني منه عرب الداخل نتيجة سياسات الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة. كما نظمت مسيرات أخرى في قريتي كفر كنا قرب الجليل وعرابة ومدينة سخنين، ووضعت أكاليل الزهور على أضرحة الشهداء.

وبهذه المناسبة نظمت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي في المدارس العربية العديد من الفعاليات والنشاطات التربوية والتثقيفية, لتعميق البعد التثقيفي الوطني والقومي لهذه المناسبة.

من جهة أخرى أعلنت الحركة الإسلامية عن تنظيم معسكر التواصل مع النقب الذي سيتضمن اثنين وخمسين مشروعا توزع على سبع وثلاثين من القرى العربية التي لا تعترف إسرائيل بها.

كما يشمل صيانة مقابر ومساجد في النقب وصباغة مدرستين ونصب عرائش لحماية طلاب المدارس إضافة إلى زراعة ألفي شجرة زيتون في منطقة النقب.

فعاليات تضامن متعددة مع سكان النقب (الجزيرة نت -أرشيف)

هدم المنازل
وأفادت اللجنة الشعبية في اللد والرملة أن زهاء 3500 منزل بنيت بصورة غير قانونية في المدينتين بسبب رفض السلطات الإسرائيلية منح أصحابها تصاريح بناء.

وقد صدرت بالفعل أوامر بتدمير 800 منزل منها بينما جرفت عشر منازل خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة.

وقد صادرت إسرائيل معظم الأراضي التابعة للبلديات العربية واستقر فيها مهاجرون يهود. وتحصل البلدات العربية على نسبة أموال أقل بكثير من البلدات الإسرائيلية للتنمية، وبصعوبة بالغة على تراخيص بناء.

وكشفت لجنة المتابعة العليا لفلسطينيي 48 مؤخرا عن خطط إسرائيلية لتهويد النقب والجليل بطرد الآلاف من سكانهما. كما تحدثت مصادر إسرائيلية عن خطة أمنية لإجبار سكان 45 قرية في منطقة النقب على ترك أراضيهم والقبول بدمجهم في تجمعات سكانية أخرى.

ويتزامن احتفال هذا العام مع تهديدات يهودية باقتحام ساحة الحرم القدسي واستمرار الحفريات الإسرائيلية أسفل الحائط الغربي للمسجد الأقصى.

وكانت المحكمة العليا في إسرائيل قد أصدرت في يوليو/تموز 2000 قرارا أقر بممارسة سياسة التمييز بحق الأقلية العربية في إسرائيل.
___________________________
مراسلة الجزيرة نت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة