واشنطن قلقة من تزايد العداء لها بمصر   
الخميس 1432/9/13 هـ - الموافق 11/8/2011 م (آخر تحديث) الساعة 10:06 (مكة المكرمة)، 7:06 (غرينتش)

المجلس الأعلى للقوات المسلحة متهم بأنه وراء حملة معاداة الولايات المتحدة
(الجزيرة-أرشيف)

عبرت الولايات المتحدة الأربعاء، للمجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يتولى حكم مصر مؤقتا، عن قلقها من تزايد "مشاعر العداء للولايات المتحدة" في البلاد.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند للصحفيين "دعوني أقول إننا قلقون بشأن هذا الشكل من أشكال المعاداة للولايات المتحدة الذي يتسلل إلى الخطاب المصري العام".

وقالت نولاند "لقد أعربنا عن تلك المخاوف للحكومة المصرية. ونعتقد أن تصوير الولايات المتحدة بهذا الشكل ليس دقيقا كما أنه غير منصف".

لكن نولاند حرصت على تأكيد دعم واشنطن "القوي" للانتقال الديمقراطي في مصر، منددة بالحملات الشخصية التي توجه للسفيرة الأميركية هناك آن باترسون.

وأضافت "كما تعلمون فإنها (باترسون) واحدة من أفضل سفرائنا في العالم وأكثرهم احتراما وخبرة".

وتابعت "وهي في مصر لتمثيل السياسة الأميركية وتطلعات الشعب الأميركي بدعم مصر قوية وديمقراطية ومزدهرة".

اتهامات متبادلة
واتهمت صحيفة "وول ستريت جورنال" المجلس العسكري بأنه وراء حملة معاداة الولايات المتحدة من خلال تصريحاته المتكررة التي تتضمن إدانة وتخوينا للمنظمات غير الحكومية التي تقبل أموال المساعدات الأميركية.

وأضافت الصحيفة أن المجلس العسكري المصري يقف وراء إضفاء صفة الشر على السفيرة الأميركية في القاهرة التي تولت منصبها قبل عدة أسابيع.

وكانت مجلة أكتوبر المصرية قد نشرت في عددها الصادر في 31 يوليو/تموز على غلافها صورة باترسون وهي تستخدم الدولارات الأميركية لإشعال ديناميت لف بعلم أميركي زرع في ميدان التحرير الذي شهد قيام الثورة، بحسب ما ذكرته وول ستريت جورنال.

يذكر أن الولايات المتحدة اتخذت موقفا حذرا عند بدء الثورة الشعبية بمصر في يناير/ كانون الثاني، إلا أنها ما لبثت أن دعمت تنحي الرئيس حسني مبارك عن السلطة في 11 فبراير/ شباط ودعمت الانتقال إلى الحكم الديمقراطي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة