التدافع ضاعف خسائر حريق مسرح بني سويف بمصر   
الثلاثاء 1426/8/3 هـ - الموافق 6/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:29 (مكة المكرمة)، 15:29 (غرينتش)

الحريق أتى على المسرح بالكامل في غضون ساعة واحدة (رويترز)

ارتفع عدد ضحايا حريق المسرح بمدينة بني سويف جنوب العاصمة المصرية إلى 32 قتيلا و37 جريحا بعضهم في حال خطرة.

حالة الهلع التي أصابت المشاركين في العرض المسرحي والجمهور أدت لتزايد عدد الضحايا إثر التدافع للخروج من الباب الوحيد لمسرح قصر ثقافة بني سويف الذي كان يستضيف مهرجان نوادي هواة المسرح المصرية.

وأشار التفسير المبدئي إلى أن الحريق اندلع إثر سقوط شمعة مشتعلة كانت مستخدمة بمسرحية "من منا حديقة حيوان" لفرقة من محافظة الفيوم لتمتد النيران في السجاد والستائر والديكور المكون من الخيش والورق. وساعد في سرعة انتشار النيران استخدام مواد سريعة الاشتعال في تجهيزات المسرح.

وقال مصدر طبي بمستشفى بني سويف العام إن 16 من المصابين يعانون من حروق خطيرة نسبتها 60% على الأقل، ولم يتم التعرف بعد على هوية أكثر من 12 جثة.


ساعة واحدة
نسب الحروق لدى بعض الجرحى وصلت إلى 60% (رويترز)
المسرح المؤلف من طابق واحد وملحق بقصر ثقافة بني سويف احترق بالكامل في غضون ساعة واحدة، وذكرت مصادر صحفية مصرية أن معظم الضحايا من الممثلين ونقاد المسرح. كما انتقد بعض المصابين والناجين عدم وجود طفايات حريق.

وأعلن وزير الصحة المصري محمد عوض تاج الدين عقب زيارته للمصابين أن تحقيقات النيابة العامة المصرية ستحدد الأسباب الحقيقية للحريق وسبب ارتفاع عدد الضحايا.

وأكد مسؤولون أن التحقيقات ستتناول أيضا مدى توافر إجراءات كافية لمكافحة الحرائق بالمسرح وقصر الثقافة.

ويثير الحريق مرة أخرى مسألة إجراءات مكافحة الحرائق وإهمال وسائل الأمن الصناعي في المباني العامة بمصر التي تشهد مرارا حرائق ضخمة تؤدي لخسائر بشرية واقتصادية جسيمة.

ويعد حادث قطار الصعيد عام 2002 من أبرز هذه الحرائق، حيث قتل نحو 350 شخصا عندما اشتعلت النار في عربة مكتظة بالركاب أثناء سير القطار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة